مهنة من الأجداد للأبناء

الكوفة تستعرض حرفها القديمة أمام الزوار.. هكذا نصنع “العقال والبستوكة والحِب”

بالتزامن مع مهرجان السفير 14 في مدينة الكوفة والذي تقيمه أمانة مسجد الكوفة المعظم في محافظة النجف، انطلقت للمرة الأولى بالتزامن مع الفعاليات الأخرى معرض الحرف الكوفية القديمة، وتضمن عرض المهن التي لازال بعض منها يحافظ على وجوده في أسواق الكوفة القديمة بالقرب من “شط الكوفة”، ويقول القائمون على المعرض إن الهدف من هذا هو تجسيد تراث المدينة والحفاظ على هويتها، ويشارك في فعاليات مهرجان السفير 15 دولة عربية وأجنبية، تضمنت مجموعة من الفعاليات منها مسابقة الخط العربي، ومسابقة الأفلام القصيرة، والمقالة والرواية، فضلاً عن البحوث والدراسات.

مرتضى تويج – حرفي، لشبكة 964:

نقوم ببيع الزي العربي، وهي حرفة توارثناها من الآباء والأجداد، نصنع “العقال” بنوعيات وأحجام مختلفة، بثلاث نوعيات، فالمرعز من الموصل، واللندني الذي نستورده من الخارج، والخليجي الذي هو صناعة سورية، وكل محافظة العراقية تلبس العقال على طريقتها.

يختلف العقال في كل محافظة عن الأخرى، والعشائر تختلف بلبس العقال أيضاً بعضها تلبس الجبر، وبعضها تلبس العقال ذي القياس الرفيع مثل آل شبل، بينما تفضل بني حسن ذي الحجم الكبير.

العمل باليد يسمى بال “تسگام” ويحتاج إلى ساعة أو أكثر، ثم دخلت مكائن لصنعه، ولكن تبقى جودة العمل اليدوي أفضل لذلك تأتينا طلبات من كل محافظات العراق.

علي فاضل – حرفي، لشبكة 964:

مهنة “الكواز” نقوم من خلالها بصناعة المواد من الطين وهي أدوات يطلبها كبار السن أكثر شيء، وهم يدركون انها تحافظ على صحتهم مثل “الحب” الذي يقوم بتصفية الماء.

بعض المواد تتطلب مدة 7 إلى 10 أيام لصناعتها، وزبائننا من داخل العراق وخارجه، والطين الذي نستخدمه من “طين النجف”.

لم تؤثر الحداثة بشكل كبير جداً علينا فالكثير لازال يفضل الأدوات التراثية.

قحطان محمد – قسم العلاقات في مسجد الكوفة، لشبكة 964:

نشهد اليوم انطلاق معرض الحرفيين الأول بالتزامن مع انطلاق مهرجان السفير 14 في مسجد الكوفة، والهدف من المعرض هو تجسيد هوية وتراث المدينة “الكوفة”، من خلال تعريف الناس بها والتعرف عليها.