رحيم تعلم السر من كتب الابتدائية
فيديو: قرية “المصاليخ” تشرح أنواع النبك.. التطعيم وصل إلى “الرئاسي”
قرية المصاليخ (ميسان) 964
في قرية المصاليخ، التي تقع بين مدينة العمارة وقضاء المجر في ميسان، بدأ تطعيم أشجار السدر “النبك”، بعدة أصناف مميزة تشمل التفاحي، البمباوي، والباكستاني الأحمر، إضافة إلى أصناف عديدة أخرى تشتهر بها هذه الشجرة الاستوائية. ويقول رحيم حميد المختص في تطعيم أشجار السدر، أنه بدأ في هذا المجال منذ عام 1994، وكانت أول طريقة تعلمها هي “التطعيم بالعين” أو القشرة، ثم انتقل إلى تعلم طرق أخرى مع مرور الوقت، كل هذه الخبرة تعلمها من كتاب الزراعة الذي كان يدرسه في المرحلة الابتدائية. ويشير إلى أن الصنف الباكستاني دخل ميسان أول مرة في عام 1986، ولا تزال هناك شجرة ضخمة منه في المنطقة، كما دخلت أنواع جديدة أخرى مثل النبك التايلندي والعرموطي، الخاليين من النواة، وصنف يسمى “الرئاسي”، لكن يبقى الصنف الباكستاني المفضل لدى السكان، ولكنه لا يلقى رواجاً في المحلات بسبب سرعته في التلف، بينما يُفضَّل التجار النبك التفاحي البصراوي لتحمله التخزين لعدة أيام.
رحيم حميد – مختص في تطعيم أشجار السدر، لشبكة 964:
في الحقيقة، كنت أظن أنني أول من جلب السدر الباكستاني إلى مدينة العمارة قبل سبع سنوات، إذ أحضرته من صديق من أهالي السماوة، وبدأت أعمل على تكاثره، لكن من خلال تنقلاتي وتطعيمي لبعض المناطق، اكتشفت أنه موجود في ميسان منذ زمن بعيد.
عندما سألت بعض أصحاب المزارع، أخبروني أن أول مرة دخل فيها هذا النوع إلى ميسان كانت في سنة 1986، وهناك شجرة منه ضخمة جداً لا تزال موجودة.
أنا احضرت هذا النوع قبل حوالي سبع سنوات وبدأت أسعى في تكاثر “النبك الباكستاني”. منذ أربع أو خمس سنوات، أخذ مني أحد الأصدقاء بعض الأقلام، والحمد لله، أصبح الآن منتشراً بكميات كبيرة في العمارة.
عن تجربتي مع التطعيم، فقد بدأت منذ عام 1994 تقريباً، وكانت أول طريقة عرفتها هي التطعيم بالعين (بالقشرة)، ثم تعلمت باقي الطرق.
تعلمت الزراعة من كتاب الزراعة القديم الخاص بالمرحلة الابتدائية، وكان والدي هو من شجعني على هذا المجال، فواصلت العمل فيه.
تعاملت مع عدة أنواع، منها النبك البمباوي، الزيتوني، التفاحي، العرموطي، الباكستاني الأحمر، والبيذنجاني. مؤخراً دخل إلينا نوعان جديدان، هما التايلندي والعرموطي بدون نواة.
النبك الباكستاني دخل السوق على أساس تجاري، لكنه غير مرغوب كثيراً في المحلات لأنه سريع التلف، بينما يُفضَّل النبك التفاحي البصراوي لتحمله التخزين لعدة أيام دون تلف.
أكبر مزرعة عملت بها كانت تضم 3000 شجرة، لكني حتى الآن طعمت فقط 250 شجرة سدر، وإن شاء الله سأكمل ما تبقى خلال الفترة المقبلة.