تحدثت من النجف بالحجاب الطهراني
سفيرة فنلندا تقارن بلادها بالعراق: كل المعلمين لدينا يحملون الماجستير
حي الإسكان (النجف) 964
في حديث صريح وودي.. ألقت سفيرة فنلندا لدى العراق آنو ساريلا، كلمة وأدلت بإجابات على الحاضرين خلال زيارتها إلى مركز الرافدين للحوار في النجف، وقارنت بين البلدين في مجالات عدة على رأسها التربية والتعليم، ورغم أنها كانت أكثر واقعية إزاء أسئلة عن إمكانية التوأمة بين البلدين في مجال التعليم، لكنها أشارت إلى النصائح التي يمكن أن تقدمها فنلندا في هذا السياق “فالمعلمون في فنلندا جميعهم يحملون الماجستير” وليسوا مجرد راغبين بالامتيازات التشجيعية، وتطرقت ساريلا إلى عمل الشركات الفنلندية في العراق، وأشارت إلى أن رجال الأعمال يتطلعون أكثر إلى الأمن والاستقرار لمواصلة أعمالهم وزيادتها نحو جذب مزيد من الاستثمارات الفنلندية، وأشادت بالجالية العراقية في فنلندا التي قالت إنها تتجاوز 20 ألف شخص، وواصلت السفيرة التفاعل مع الحاضرين، فيما ظهرت مرتدية الحجاب على طريقة بعض سيدات طهران، كجزء من التماشي مع تقاليد مدينة النجف.
آنو ساريلا – سفيرة جمهورية فنلندا، لشبكة 964:
هنالك العديد من الشركات الفنلندية العاملة، لكن العنصر أو الحافز الأساسي لهذه الشركات لكي تعمل في العراق هو الاستقرار.
هذه الشركات تبحث عن التوقعات المستدامة لبيئة الأعمال، وتسعى إلى الاستقرار من أجل الاستثمار في المنطقة وفي العراق.
أما ما يخص نظام التعليم، فمن الصعب نقل نظام بأكمله من بلد إلى آخر، لكن هنالك نقاط أخرى يمكن التركيز عليها.
أعتقد أن من أهم المعايير التي يمكن أن نركز عليها في الجانب التعليمي هي عملية التكافؤ، ووجود فرص متكافئة تقدم للجميع من خلال تعليم حكومي متاح للمواطنين.
مهنة التعليم أو مهنة المعلم هي من أهم المهن الرائعة، فهناك العديد من الطلبة الذين يودون أن يصبحوا معلمين في المستقبل بسبب التشجيعات والامتيازات التي يحظى بها المعلم.
كل معلم في فنلندا يحمل شهادة الماجستير، وهم متعلمون بشكل جيد ويتمتعون بمهارات مرتفعة وواعدة.
البيئة التعليمية تجعل من الطالب مهتماً بالتعليم، من خلال إضافة المرح، وإدخال الفكاهة في الدروس، ما يجعل التعليم بيئة جاذبة للطفل، ويجعله شغوفاً بالتعلم أكثر فأكثر.
فيما يتعلق بالشركات، حقيقةً، هنالك إجابات كثيرة، لكننا سنركز على الشركات الفنلندية التي تعمل في العراق.
هذه الشركات تعمل في مجالات الطاقة ومجالات أخرى مختلفة، كما تعمل في مجالات الهاتف النقال، مثل شركة نوكيا، التي تنشط في قطاع الاتصالات.
أما قطاع الإنشاءات، فهو ليس قطاعاً نشطاً كما كان عليه في أيام الثمانينات، لكن لا تزال هناك قلة قليلة من الشركات التي تعمل في هذا المجال.
لدينا العديد من الأشخاص العراقيين الذين يعيشون في فنلندا، حيث يقدر عددهم بأكثر من 20 ألف شخص، ومعظمهم ولدوا هناك.
الكثير منهم حصلوا على حق اللجوء، ولكن ليس جميعهم، فالبعض يحملون الجنسية الفنلندية.
هناك أشخاص يسافرون من فنلندا إلى العراق وبالعكس، والبعض منهم استقر في العراق وحاول بناء عائلته من جديد هناك.
هؤلاء الأشخاص يمكن الاستثمار فيهم من خلال توطيد العلاقة بين الجانبين.
العديد من العراقيين المقيمين في فنلندا نشطاء في المجتمع الفنلندي، ويعملون في مجالات مختلفة، مثل الطاقة، المطاعم العراقية، الحلاقة، وغيرها من المهن.
فيما يتعلق بتوقيع عقد مع شركة واتسلا لصيانة محطة سامراء، الأمر يتقدم خطوة بخطوة، والشركة الفنلندية ملتزمة بإكمال المشروع.