اركضوا وتسابقوا واصنعوا الأحجار

أطفال تعلموا استخدام “الجاكوج” مع مريم.. فيفيان اقتلعت الهواتف من أيديهم!

في عنكاوا، ولمدة 5 أيام، عاش 100 طفل تجربة مختلفة تماماً عن أيامهم المعتادة. لا هواتف، لا شاشات، وبدل ذلك.. تعلموا كي نستخدم المطارق والمسامير وفرشاة الرسم، كيف نجري وكيف نهزم بعضنا في المنازلات والسباقات، وقد نجحوا بتحويل الخشب والخيوط إلى لوحات فنية، وصنعوا الشموع والحجر التركي، وذلك برفقة فيفيان عدنان ومريم موفق من منظمة “صيفنا غير” والتي تأسست قبل عامين حين لاحظ مؤسسوها أن نهاية الموسم الدراسي تقود الأطفال إلى الاستغراق في هواتفهم، فقررت المنظمة إطلاق تجمعات وورش تعيد الأطفال إلى حياة التفاعل.

تفاصيل:

“صيفنا غير”، فريق تأسس عام 2023، قرر أن يمنح الأطفال فرصة لاكتشاف مواهبهم بعيداً عن الأجهزة الإلكترونية، ونقلت مريم موفق، المختصة في فن الرسم بالخيوط والمسامير خبرتها للأطفال، وعلمتهم تحديد الأشكال، وبعدها إضافة المسامير والخيط، وبالنهاية كل طفل يصنع لوحته الخاصة، إما الطفل رولاند دون، أحد المشاركين، فكان سعيداً بما تعلمه، حيث جرب الحجر التركي، والمعجنات ولوحات المسامير والخيوط.

فيفيان عدنان – مديرة “صيفنا غير”، لشبكة 964:

بالنسبة لفريق “صيفنا غير”، تأسس في 2023، ونقوم بأنشطة بعد انتهاء الموسم الدراسي خلال عطلة الصيف للطلاب.

فكرنا أن نقيم هذه الأنشطة لكي يبتعد الطفل عن الأجهزة الإلكترونية في البيت.

نقيم الورش لتطوير قابلياتهم، وكانت عطلة نوروز فرصة لتنظيم نشاط لمدة 5 أيام بالتعاون مع المركز الأكاديمي.

في اليوم الرابع، قدمنا دروساً عن الرسم بالمسامير، الحجر التركي، الموسيقى، الرياضة، وفعاليات تفاعلية، حتى يكتسب الأطفال مهارات جديدة.

شارك 100 طفل في هذه الأنشطة، تعلموا فن الرسم بالمسامير وصناعة الشموع والحجر التركي وألعاب ترفيهية ورياضية.

مريم موفق – مختصة في فن الرسم بالخيوط والمسامير:

هوايتي الرسم، وهذا الفن هو فن المسمار والخشب.

قبل سنوات، تعلمته عن طريق الإنترنت، أحببت التجربة وصنعت لوحات من الخشب والمسامير في البيت.

بعدها بدأت بتعليمه للأطفال، بالبداية نحتاج خشباً، مسامير، وخيوط.

اليوم علمتهم رسم الأشكال، وبعدها أضفنا عليها المسامير والخيط.

رولاند دون – مشارك

منذ اليوم الأول للورشات، تعلمنا أن نصنع أشياء مثل الحجر التركي، المعجنات، ولوحات بالمسامير والخيط.

شكراً للأكاديمية على هذه الأيام التي تعلمنا فيها.