الفدية وصلت إلى 800 مليار

الفصيل العراقي خاطف الإسرائيلية استبدل المفاوض لسوء أخلاقه – يزن مشعان

كشف الأمين العام لحزب وطن يزن مشعان الجبوري، الأربعاء، تفاصيل جديدة عن المختطفة الإسرائيلية لدى العراق، مؤكداً أنها بحوزة أحد الفصائل، والتي طلبت فدية نحو  800 مليار دينار، لافتاً إلى أن الشخص المسؤول على الملف من جهة الفصيل المسلح، تكلم بلغة غير مهذبة مع الحكومة، وتم استبداله، والآن هناك شخص آخر يتفاوض مع الحكومة، كما تطرق الجبوري إلى التحالفات الانتخابية المقبلة، مرجحاً تحالف الحزب الإسلامي مع حزب رئيس الحشد فالح الفياض، مقدماً 4 سيناريوهات لتغيير النظام، من بينها على يد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

يزن مشعان الجبوري – الأمين العام لحزب وطن، في حوار مع الإعلامي سامر جواد، تابعته شبكة 964:

الحزب الإسلامي في تحالف مع السيد فالح الفياض وسينزل للانتخابات ضمن الإطار التنسيقي أي ضمن قائمة رئيس الوزراء وهادي العامري وفالح الفياض وأحمد الأسدي، الحزب الإسلامي يأتي ضمن السيد فالح الفياض، الفياض سينزل في صلاح الدين ضمن قائمة جامعة وليس العقد الوطني.

سيناريوهات تغيير النظام هي 4، انقلاب، وأن يتآكل النظام من الداخل، وتدخل خارجي، وثورة شعبية. التدخل الخارجي لن يحدث، والانقلاب لا يمكن فالانقلاب يكون على من؟ فهذا أصبح من الماضي، وكان النظام يتآكل من الداخل لكنه اليوم أفضل وأداء السوداني حجمه، وما تبقى هو الثورة الشعبية، وهي تحتاج إلى دافع هائل لتفجيرها وهو عادة يكون عامل خارجي وهذا غير موجود الآن، والدافع الوحيد لثورة شعبية عارمة هو السيد مقتدى، وكذلك المرجعية التي لا تحتاج إلى ثورة بل تعطي أوردر، أي أن هذا النظام لا يوجد عليه خطر إلا قدرة السيد مقتدى على إسقاطه.

لم يتم تأكيد مشاركة السيد مقتدى في الانتخابات حتى الآن، فلماذا يشارك؟ فما الذي سيحصل عليه، وهو كان يقول إما أنا أحكم أو أنتم احكموا، وثبت قراره بالانسحاب. ولا يمكن أن يحصل على 73 مقعداً وفق قانون الانتخابات الحالي، وأقصى ما يمكنه الحصول عليه هو ما بين (48 – 60).

لنفترض وجود تهديد حقيقي للنظام السياسي وسقط النظام فمن هو البديل إذا كان التيار الصدري مشاركا فيه، فلما لا يبقى حاميا للدولة وفي حال سقط النظام السياسي يكون هو البديل، وهذا تحليل.

هل العراق مقبل على ضربة إسرائيلية؟

نعم، فإسرائيل ليس لها رادع، لا أقول أنها ستضربنا لكنها تستطيع، ضربات إسرائيل طالت الجميع فمن تبقى؟ المنطق يقول ما تبقى هو الفصائل العراقية فقط، لكن الأمريكان لن يفعلوها.

المختطفة الإسرائيلية، بناء على المعلومات الأمريكية والمتداول في العراق أنها مختطفة لدى جهة معلومة ولا أدري ما إذا كانت في إيران أو سوريا أو العراق، لكن اللغة التي تم استخدامها مع الحكومة غير مهذبة وهذا ما تسرب صحيح، بأنها لغة غير مهذبة في موضوع المختطفة من قبل الشخص المسؤول عن الملف، ثم استبدال الشخص الذي تكلم مع الحكومة والآن هناك شخص آخر.

ما سمعته أنه تم طلب فدية 800 ترليون دينار مقابل إطلاق سراحها، والأميركان لا يتحدثون بالدولار في هذا الموضوع إذ لا يجوز إعطاء دولار لجهة معاقبة.