إجماع بين الكببجية حتى البصرة

خشب البرتقال يختنق 3 أيام في الحجرة المقفلة وهذه أسباب تفوق فحم العراق

السحاجي (الموصل) 964

يُجمع أسطوات المشويات أو “الكببجية” على تفضيل الفحم العراقي لأسباب كثيرة، فهو مصنوع عادةً من أخشاب الحمضيات مثل البرتقال التي تمنح اللحوم نكهتها، كما أنه قليل الدخان، ولا يتحول إلى رماد سريعاً على عكس الفحم المستورد الذي يطلق روائح تشبه البلاستك، وفي محارق السحاجي قرب الموصل، يقول الفحامة إن الطلبات ازدادت بشكل كبير مع دخول رمضان، فالشحنات تصل إلى 30 طناً في الشهر تتجه حتى إلى البصرة وبقية المحافظات، وتستغرق عملية صناعة الفحم 3 أيام، حيث يتم حرق الأخشاب ثم خنقها في غرف محكمة فتسرّب الهواء يقود إلى احتراق الخشب تماماً وتحوله إلى رماد بدل تشكل الفحم.

نشوان محمد – صانع فحم، لشبكة 964:

نقطع الأشجار على شكل مكعبات بأحجام متوسطة ونرتبها فوق بعضها البعض، ثم نغطي الخشب بـ”الجينكو” على شكل غرفة محكمة.

نغلق الفتحات التي يخرج منها الدخان بالطين، لمنع دخول الهواء الذي يتسبب باحتراق الخشب تماماً، ويمنع صناعة الفحم.

تحتاج هذه العملية ليومين أو 3 أيام قبل أن يكون الفحم جاهزاً للاستخدام.

بعدها نوزع الفحم على أسواق المدينة أو نصدره إلى المحافظات الأخرى، والطلب على الفحم في شهر رمضان يكون أكثر من بقية الأشهر.

الفحم الذي ننتجه يصل إلى زاخو في أقصى الشمال، والفاو جنوباً، ونصدر شهرياً (20 – 30) طناً إلى مختلف محافظات العراق.

أشجارنا متنوعة لذلك تكون النكهات التي تضيفها رائحة الفحم إلى المشويات متعددة.

أسعارنا مناسبة للمطاعم والبيوت، وتتراوح ما بين (2.5 – 4) آلاف دينار تبعاً لوزن “الكونية” (2-3) كيلوات ونوع الفحم، وهو عموماً أفصل وأرخص من المستورد.

حسين علي سالم – بائع فحم:

توارثت هذه المهنة أباً عن جد، وفي شهر رمضان يكون الإقبال أكبر على شراء الفحم المحلي الذي يختلف عن المستورد.

الفحم المحلي بدون دخان و”ما يطگطگ”، ويعمل لفترة أطول أثناء الشواء، ونحن نقوم بمهمة توزيع الفحم على الأقضية والنواحي والمحافظات الأخرى.

محمد موفق – صاحب مطعم مشويات:

أعمل في المشويات منذ سنوات، وأستخدم الفحم العراقي لأنه أفضل من المستورد خاصة الذي يأتي مكبوساً كأنه فحم نركيلة.

الفحم العراقي أفضل لأنه طبيعي، وليس فيه إضافات أو مواد كيمياوية، والمستورد يتحول إلى رماد إذا تُرك لنصف ساعة، وتخرج منه رائحة كريهة تشبه رائحة البلاستك.

المستورد غالٍ وغير جيد، بينما العراقي أرخص وأفضل.