الطابعات والصناعة لن تنافس روحي
فيزيائي من سامراء ابتعد كثيراً عن عالم الذرّة.. العزاوي عثر على نفسه
سامراء (صلاح الدين) 964
وجد محمد العزاوي شغفه الحقيقي بعد تخرجه من قسم الفيزياء، فبينما كان ينتظر فرصة تعيين، قرر شق طريقه في عالم مختلف تماماً وهو فن الخط العربي على الحرف اليدوية، وبدأت رحلة الشاب السامرائي عام 2021، حينما حوّل قطعاً خشبية وفخارية إلى لوحات، حتى أصبح اليوم يشارك في العديد من البازارات التي يعتبرها ركيزة أساسية في نجاح مشروعه المنزلي، ويؤمن العزاوي بأن الفن اليدوي يحمل روحاً لا تستطيع الطباعة أن تلتقطها، ومن خلال صفحته على إنستغرام “العزاوي للخط العربي”، يروج لمنتجاته التي تتضمن المباخر والأكواب والتحفيات وتكتب عليها الأسماء والعبارات التي يختارها الزبون.
محمد العزاوي – صاحب المشروع، لشبكة 964:
أنا من مدينة سامراء وعمري 27 عاماً، بدأت عملي في فن الخط على الحرف اليدوية عام 2021 بعد تخرجي من قسم الفيزياء، ومنذ ذلك الوقت وأنا مستمر في هذه المهنة الجميلة، إذ لم أحصل على تعيين.
حرصت على تطوير مهارتي من خلال متابعة أعمال الخطاطين على الإنترنت والاستفادة من تجاربهم، والآن أشارك في العديد من البازارات نظراً لأهميتها الكبيرة في نجاح مشروعي الذي أعمل عليه من المنزل.
أسعى، بإذن الله، إلى توسيع مشروعي ليصبح على مستوى العراق، وأطمح إلى تحقيق نجاح أكبر في هذا المجال.
أروج لمنتجاتي على الإنترنت من صفحتي على انستغرام التي تحمل اسم “العزاوي للخط العربي”، وأفر خدمة التوصيل، وما يجعل من منتجاتي مميزة فيطلبها الناس هو أنها معمولة يدوياً وليست مطبوعة.
أبيع الميداليات بـ3 آلاف دينار، ولكوب بـ5 آلاف دينار، والسوار بـ5 آلاف، وكذلك المشط بـ5 آلاف، أما المباخر فهي بـ6 آلاف، ويعتمد السعر على حجم القطعة ونوعية الطلب.