على جرار "فوركسن دبل إكسل"

هذه الأيام تحدد مصير العنب وبقية الفواكه العراقية.. أبو شروق مشغول (فيديو)

الإسحاقي وبلد (صلاح الدين) 964

مع بدء موسم “الرشة السباتية” لمحاصيل الحمضيات والفواكه، يتجول أنور أبو شروق في بساتين الإسحاقي وبلد على متن الجرار “فوركسن دبل إكسل”، يرش الأشجار بالمبيدات الحشرية والفطرية، ويكافح الأمراض التي تهدد محاصيل التفاح والعنب والألو والحمضيات، وورث أبو شروق، المهنة عن أجداده وأصبح اسمه معروفاً بين الفلاحين الذين يعتمدون عليه كل موسم للحفاظ على أشجارهم، ومعروف عنه سهولة التعامل، والبساطة، ويرد على اتصالات المزارعين ويتنقل بين البساتين، إذ يعتبرون خبرته جزءاً أساسياً من نجاح الزراعة في المنطقة، خاصة مع انتشار الفطريات الجذرية والحشرات، ويخرج يومياً لمكافحة أشجار العنب والتفاح والحمضيات، ويتقاضى 25 ألف دينار لكل ألف لتر من المبيدات، أما الفلاحون، فيرون فيه شخصاً لا يمكن الاستغناء عنه، إذ يثقون بأمانته وخبرته التي أصبحت ضرورية أكثر من أي وقت مضى، خصوصاً مع تزايد الأمراض الزراعية التي لم تعد تكفي لمكافحتها الطرق التقليدية مثل الكبريت، ما دفعهم لاستخدام أنواع مختلفة من المبيدات لضمان نجاح المحاصيل.

أنور مزهر – مكافح آفات البساتين لشبكة 964

هذه المهنة توارثتها أباً عن جد.

أخرج يومياً لمكافحة أشجار العنب والتفاح والآلو والحمضيات في بساتين بلد والإسحاقي.

إنها عملية مهمة للقضاء على الفطريات الجذرية والأرضة خلال موسم الرشة السباتية.

أجوري هي 25 ألف دينار لكل ألف لتر من المبيدات المتوفرة في الأسواق.

من خلال اتصال الفلاحين، أذهب إلى بساتينهم للعمل.

مُصلح أحمد – فلاح:

أنور قديم في هذه المهنة ويعمل في جميع المناطق.

لأمانته وحرصه، نستعين به دائماً في مكافحة الأشجار ومنها العنب.

المكافحة أصبحت ضرورية جداً في الوقت الحالي لكثرة الأمراض التي تولدت بالأساس من التداوي.

كنا في السابق نستخدم الكبريت فقط للعنب، أما اليوم فنستخدم أنواعاً مختلفة من المبيدات الحشرية والفطرية لإنجاح الزراعة.