يسقي مزروعات الموصل من البصرة
تجربة عراقية متطورة ومثيرة.. مزارع تعمل بالموبايل وتولد الكهرباء!
قرية المصايد (نينوى) 964
عبدالله زياد العلي، مزارع وصاحب مشروع زراعي ذكي في قرية المصايد (20 كم غرب الموصل)، يعتمد بالكامل على التقنيات الحديثة والطاقة النظيفة، حيث تستخدم مزرعته الطاقة الشمسية لتشغيل المرشات وأجهزة الري، بالإضافة إلى تطبيقات إلكترونية لإدارة التشغيل والمراقبة عن بُعد، ومن خلال كاميرات المراقبة، يتلقى إشعارات فورية على هاتفه لأي حركة غريبة أو خطر يهدد المنظومات والأجهزة الكهربائية، ويرسل أوامر السقي والتوقف عبر هاتفه من أي مكان وإن كان في البصرة أو خارج البلد، ويجهز الأرض بحساسات تقيس مستوى الرطوبة تجنباً للسقي الزائد وحفاظاً على المياه، كما يستعد العلي لبدء إنتاج الكهرباء خلال موسم الصيف بعد حصاد الحنطة، وذلك بعد استحصال الموافقات من دائرة كهرباء نينوى ووزارة الكهرباء، حيث يخطط لدعم الشبكة الوطنية بالطاقة المنتجة، وباتت تجربة العلي ملهمة لكثير من مزارعي العراق في كل المحافظات وهو يتلقى ملايين المشاهدات وكذلك الاستفسارات على حساباته في “تيك توك”.
عبدالله زياد العلي – صاحب المشروع لشبكة 964:
أنا أحد المزارعين والقائمين على إدارة هذه المزرعة.
مزرعتنا تتفرد بأن إدارتها بالكامل تعتمد على الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة.
نستخدم الطاقة الشمسية لتشغيل جميع المرشات وأجهزة الري.
المزرعة تعتمد على أحدث ما وصل إليه العلم، سواء في فحص التربة أو معالجة مياه الآبار المالحة أو قياس نسبة الرطوبة، حتى لا يكون هناك هدر في المياه أو الأسمدة.
أعطينا مساحة للعلم أكثر ليتحكم في إدارة المزرعة، ونتابع أحدث ما توصلت إليه المدارس العلمية والعالم في مجال الزراعة وإدارة المزارع وإنتاج القمح.
نحاول تطبيق ولو جزء بسيط مما تعلمناه ضمن إمكانياتنا، فالتحدي كبير، لكن إرادتنا أكبر.
أنا استخدم الطاقة النظيفة في إدارة المزرعة من الألف إلى الياء، أي الطاقة الشمسية لتشغيل المنظومات والغطاسات.
استخدم التطبيقات الإلكترونية لتشغيل وإطفاء الغطاسات والمرشات.
لدي كاميرات مراقبة لمتابعة الحقل ليلاً ونهاراً، وأي حركة غريبة تحدث تصلني إشعارات مباشرة على هاتفي مع صورة تنبيهية، حتى لأي خطر يهدد المنظومات أو الأجهزة الكهربائية في المزرعة.
قريباً، وبعد استحصال الموافقات من دائرة كهرباء نينوى ووزارة الكهرباء، سنباشر بإنتاج الكهرباء خلال موسم الصيف.
بعد انتهاء موسم الحنطة وحصادها، ستصبح ألواح الطاقة الشمسية جاهزة للإنتاج، وسنحاول استثمارها لدعم الشبكة الوطنية بالكميات التي نقدر على إنتاجها من الكهرباء.
حاولت مشاركة تجربتي مع الناس ليستفيدوا منها فقمت بإنشاء صفحة على تطبيق “تيك توك”، وخلال ثلاثة أشهر حصدت 26 مليون مشاهدة، واستقبلت الكثير من الاستفسارات والأسئلة، وأحاول إفادة الناس بكل ما تمكنت من تطبيقه.
بوجود التقنية الحديثة، يمكن تشغيل وإطفاء الأجهزة عن بُعد من أي مكان في العالم، فقط عبر الهاتف المحمول والإنترنت.
التفاعل مع المشروع جيد، وهناك متابعة من زراعة نينوى ودائرة الإرشاد الزراعي.
مزرعتي تختلف عن غيرها، فقد طبقت العلم من الألف إلى الياء، وآخر ما توصلت إليه الدراسات والبحوث في إنتاج الحنطة.
التزمت بكل التفاصيل، من كميات البذور والمياه والأسمدة، إلى مراقبة الشتلات والمتابعة اليومية.
في ظل التغير المناخي، يجب المحافظة على الحقول وجعلها دائماً خضراء.
هذا يحقق لنا أعلى إنتاج بأقل جهد من جميع النواحي.