عينات 3 أفراد من كل عائلة
فيديو: الحويجة تطابق البصمات الوراثية لمقبرة البگارة مع دم ذوي المفقودين
الحويجة (كركوك) 964
تستمر فرق دائرة الطب العدلي باستقبال عوائل ذوي المفقودين بشكل يومي لأخذ عينات من دمهم لغرض مطابقتها مع الرفاة في مقبرة جماعية لـ105 أشخاص دفنوا في معسكر البگارة وسط الحويجة أبان فترة سيطرة عصابات داعش على المنطقة، ويأخذ الفريق عينات ثلاث أفراد من كل عائلة لتحفظ في المختبرات ضمن قاعدة بيانات، إلى جانب الرفات المستخرجة والبصمات الوراثية.
عجمي خضر – ضابط بلواء 61 في الحشد الشعبي، لشبكة 964:
عند انتقالنا إلى معسكر البگارة، وأثناء عمل الهندسة العسكرية، عثرنا على رفات عدد من ضحايا داعش، وتم تبليغ جميع الجهات المعنية والمختصة، وأرسل فريق من مؤسسة الشهداء ودائرة حماية المقابر الجماعية، حيث رفع أكثر من 105 جثث.
وأرسلت مؤسسة الشهداء كادراً طبياً بالتعاون مع وزارة الصحة، لأخذ عينات والتعرف على الشهداء وتسليمهم إلى ذويهم.
اليوم نستقبل العشرات من العائلات على شكل وجبات، بواقع 60 عائلة يومياً، على أن يكون عدد الحضور من ذوي المغدورين 3 أشخاص لكل عائلة.
خميس محمود – مسؤول فريق دائرة الطب العدلي:
انطلقت حملة جمع المعلومات والعينات الدم من قبل الفريق الوطني، المؤلف من مؤسسة الشهداء – دائرة حماية المقابر الجماعية، ووزارة الصحة – دائرة الطب العدلي، وبمشاركة اللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP)، وذلك لغرض جمع المعلومات والدم من ذوي المفقودين من أهالي الحويجة الذين اغتالتهم عصابات داعش الإرهابية، وبدأت الحملة يوم الأحد وتستمر لمدة 5 أيام.
يعد الدم عاملاً مهماً وحاسماً في إجراء فحوصات الحمض النووي وإجراء المطابقة على الرفات مجهولة الهوية، التي تم العثور عليها. وبدون هذه العملية، لا يمكن التعرف على الضحايا.
تؤخذ العينات وتُحفظ في المختبرات ضمن قاعدة بيانات، إلى جانب الرفات المستخرجة والبصمات الوراثية المستخلصة من المقبرة الجماعية المكتشفة، مما يتيح الوصول إلى مرحلة المطابقة والتعرف على الهوية.
الحملة تحقق نتائج جيدة، مع إقبال وتعاون كبيرين من المواطنين. وبدورنا كفريق وطني، نتوجه بالشكر إلى إخواننا في الحشد الشعبي على تعاونهم، كما نقدم شكرنا للأهالي.
محمد أحمد حسين – من ذوي المفقودين:
تم اعتقال والدي من المنزل وعدد من أقاربي وعمومتي وأهل قريتي في يوم 25 من شهر يونيو 2017، بينما كنت أعيش خارج سيطرة عصابات داعش الإرهابية.
لا يزال الجميع مفقود منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، وقد تواصلت الجهات المعنية معنا لغرض أخذ عينات للتعرف على الرفات.