الطلاب أكثر الزبائن

فكرة الكويت في الموصل.. كابينة دافئة معزولة لدراستك والتأمل (فيديو)

حمزة العبادي، شاب يبلغ من العمر 24 عاماً، افتتح مشروع “رشفة كافيه” في الموصل، مقدماً فكرة جديدة في عالم المقاهي من خلال إنشاء كبائن منعزلة توفر للزبائن الخصوصية والهدوء، لا سيما للطلاب الباحثين عن أماكن للدراسة، ويقول العبادي لشبكة 964، إنه استلهم الفكرة من الكويت، حيث أعجب بتجربة مماثلة وقرر تطبيقها في مدينته، ويضم المشروع كبائن مجهزة بتدفئة ومشروبات ساخنة لفصل الشتاء، ما يجعلها بيئة مثالية للطلاب الذين يقضون ساعات طويلة في المذاكرة، كما يوفر المقهى غير التقليدي، فرص عمل لـ 14 شخصاً.

حمزة العبادي – صاحب مقهى رشفة لشبكة 964:

عمري 24 سنة وافتتحت “رشفة كافيه”، لتوفير الجو المناسب للطلبة أثناء الدراسة في الشتاء والصيف.

كثير من الطلبة استفادوا من المشروع، حيث وفرنا أجواء شتوية داخل كبائن دافئة تحتوي على تدفئة ومشروبات ساخنة وعصائر.

الكبائن مصممة لفصل الشتاء، حيث تكون دافئة من الداخل حتى لو كان الجو بارداً في الخارج، ما يتيح للطلبة الدراسة براحة.

المكان يتميز بأجواء خاصة، ويوفر تجربة جلوس جديدة وغير مطروقة في الموصل، وأنا من بادر إلى تنفيذها.

أغلب زبائننا من الطلبة بسبب موقعنا، ودائماً ما يشيدون بالأجواء التي تساعدهم على الدراسة، كما أن المكان صديق للبيئة.

استلهمت الفكرة من الكويت، حيث أعجبتني كثيراً، فقررت تنفيذها في الموصل.

المشروع وفر فرص عمل ل 14 شخصاً، وجميعهم مستفيدون من نجاحه.

نجاح التجارة يعتمد على الابتكار الشخصي، ويجب أن يكون هناك تفاعل إيجابي من الناس تجاه الفكرة والمكان.

هناك طلبة يجلسون في الكبائن لمدة ساعة أو ساعتين أو حتى ثلاث ساعات، ويشعرون بالراحة بسبب الأجواء التي وفرناها، خاصة في فصل الشتاء.

محمد وسام – طالب جامعي:

المكان مختلف عن المقاهي التقليدية في المدينة، فهو هادئ وجميل، ويقدم فكرة رائعة ومغايرة لما هو موجود في الموصل.

نحن نشجع هذا النوع من المشاريع، لأنه يعكس تطور المدينة ويوفر بيئة مناسبة للطلبة.

أحياناً نأتي للدراسة والعمل هنا، حيث يوفر المكان عزلة تساعدنا على التركيز وإخراج أفضل أفكارنا.

المكان معزول عن الضوضاء، ويمكنك طلب أي شيء تحتاجه ليصل إليك بسهولة، وخدماتهم جيدة.

الأجواء رائعة، وإذا أتيت في الصباح، ستشعر بأن هذا المكان هو متنفس جميل، خصوصاً في أيام المطر.