"انتهاكات بحقنا في كركوك"

الجبهة التركمانية: حكومة فندق الرشيد استولت على مناصبنا ونطالب بتدخل السوداني

بيان الجبهة، كما ورد لشبكة 964:

تتابع الجبهة التركمانية العراقية بقلق بالغ استمرار مسلسل الإقصاء والتهميش الذي يتعرض له المكون التركماني في كركوك، وآخر فصوله الاستيلاء على منصبي مدير زراعة كركوك، ومعاون قائد شرطة كركوك، في خطوة تمثل انتهاكاً جديداً للحقوق السياسية والإدارية للتركمان في المحافظة.

إن هذه الممارسات تأتي في وقت تشهد فيه كركوك أوضاعاً سياسية مقلقة، وإرباكاً متصاعداً في ملف الأراضي الزراعية والإدارة المحلية، حيث تتعرض حقوق التركمان للتهميش الممنهج، بهدف تقليص دورهم في صناعة القرار المحلي وحرمانهم من حقوقهم المشروعة.

إن الجبهة التركمانية العراقية تؤكد أن التوازن الإداري والسياسي في كركوك خطٌ أحمر، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي محاولة لطمس هوية التركمان أو مصادرة حقهم في التمثيل العادل.

إن حكومة فندق الرشيد لا تستند إلى معايير الكفاءة والاستحقاق والتوازن العادل بين مكونات المحافظة، وتتبع السياسات الإقصائية والهيمنة الفئوية التي تهدد استقرار المحافظة.

وبناءً عليه، نطالب بـ:

1. التدخل الفوري لدولة رئيس الوزراء لوقف هذه السياسات المجحفة وإعادة الأمور إلى نصابها.

2. إلغاء القرارات الجائرة التي تستهدف إقصاء التركمان من المناصب الإدارية المهمة في كركوك.

3. ضمان تحقيق الادارة المشتركة بالتساوي لجميع المكونات وفق أسس الشراكة الحقيقية، بعيداً عن سياسة الإقصاء والاستحواذ.

إن الجبهة التركمانية العراقية إذ تحذر من خطورة هذه السياسات التهميشية، فإنها تؤكد أن أبناء المكون التركماني سيلجأون لكل الوسائل الدستورية والقانونية لإستعادة حقوقهم المسلوبة، والدفاع عن وجودهم في كركوك.

ستبقى كركوك مدينة التعايش السلمي، ولن نقبل بفرض سياسة الأمر الواقع التي تسعى لإقصاء التركمان عن دورهم الوطني والتاريخي في هذه المحافظة العريقة.