مركز الأطراف مزدحم
العنقودي مازال يهدد طريق بغداد – بصرة.. التطهير “متر بمتر” والناصرية تستعجل
على امتداد 95 كيلومتراً مربعاً، تنتشر في محافظة ذي قار مخلفات حربية وقنابل عنقودية ما تزال تهدد حياة السكان، خصوصاً رعاة الأغنام والمتجولين في المناطق المفتوحة، فضلاً عن تعطيل فرص الاستثمار والزراعة، ورغم الجهود الحكومية المدعومة بتعاون دولي، إلا أن بطء عمليات التطهير دفع المسؤولين إلى مطالبة الجهات المختصة بالإسراع في إزالة هذه المخلفات، ولا تحتوي أرض ذي قار على ألغام، بل تقتصر المشكلة على 43 كيلومتراً مربعاً من المخلفات الحربية و52 كيلومتراً مربعاً من القنابل العنقودية، تتركز جنوب المحافظة وعلى طول الطريق السريع بين بغداد والبصرة، إضافة إلى بحيرة الأسماك ومطار الجليبة، وعام 2024، استقبل مركز الأطراف الصناعية في الناصرية أكثر من 3000 مراجع، وصنع 115 طرفاً صناعياً، بينها 103 أطراف سفلية و12 طرفاً علوية، إلى جانب أكثر من 400 مسند طبي، كما تم إصلاح 500 طرف صناعي.
موفق حامد – مدير بيئة ذي قار لشبكة 964:
استناداً إلى الدور الرقابي الذي تقوم به وزارة البيئة بخصوص موضوع الألغام، فهناك دائرة عامة بمقر الوزارة خاصة بالألغام، وهناك مركز إقليمي في جنوب المحافظة، ويوجد عضو ارتباط من مديريتنا في هذا المركز بخصوص الألغام.
المساحة الكلية في محافظة ذي قار تبلغ 95 كم2، وهي مقسمة كالتالي، مخلفات حربية 43 كم2، والقنابل العنقودية 52 م2.
محافظة ذي قار لا يوجد فيها ألغام، إنما مخلفات حربية وقنابل عنقودية.
لدينا تنسيق عالٍ مع المركز والوزارة ومع فرق الدفاع المدني الموجودة في محافظة ذي قار لغرض معالجة هذه المخلفات والقنابل العنقودية حفاظًا على سلامة مواطنينا.
الأماكن التي تحتوي على هذه المخلفات في محافظة ذي قار تقع في جنوب المحافظة، على طريق المرور السريع الرابط بين بغداد والبصرة، وكذلك في بحيرة الأسماك وفي مطار الجليبة.
صابر سلطان – معاون مدير مركز الأطراف الصناعية:
بلغ عدد مراجعي مركز الأطراف الصناعية في الناصرية في عام 2024 ما يقارب 3 آلاف مراجع.
بلغ عدد الأطراف المصنعة 115 طرفاً، منها 103 أطراف سفلية، و12 طرفاً علوية.
أما عدد المساند المصنعة فقد بلغ أكثر من 400 مسند.
يقوم المركز أيضًا بتصليح الأطراف الصناعية، حيث قام بإصلاح أكثر من 500 طرف.
المراجعون هم من ضحايا النظام السابق، وضحايا الحروب والمخلفات الحربية، وحوادث السيارات.
المواد المقدمة للمراجعين هي عن طريق وزارة الصحة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
سلامة السرهيد – معاون محافظ ذي قار:
في محافظة ذي قار ما يقارب 95 كم2 تضم مخلفات حربية.
المحافظة محرومة من هذه المناطق، خاصةً وأنها يُمكن أن تكون مساحات مزروعة مهمة.
كذلك يمكن استثمارها من قبل المستثمرين كمعامل ومصانع ومنشآت حيوية أخرى، مما يساهم في رفع الخطر عن المواطنين.
تم تسجيل العديد من حالات الوفيات والإصابات لدى المواطنين أثناء تجوالهم في هذه المناطق.
نحن نطالب الجهات المعنية بالاستعجال في هذا الموضوع وتخليص المحافظة من المخلفات الحربية.
نأمل الإعلان عن ذي قار قريبًا كمحافظة خالية من المخلفات الحربية.
الإجراءات المتبعة في هذا الملف بطيئة، ولذلك نضغط على الجهات المعنية لضرورة الإسراع في إنهاء هذا الملف بشكل عاجل.