بعد ركود وهجران

الحياة تعود إلى أيمن الموصل.. محلات باب الطوب فتحت أبوابها والدوائر بدأت العمل

بدأ النشاط التجاري في منطقة باب الطوب في أيمن الموصل يعود تدريجياً بفضل إعادة افتتاح محلات الاستنساخ، بالقرب من الدوائر الحكومية مثل المحكمة، غرفة التجارة، والبلدية وسط آمال أن تعود الحياة لهذه المنطقة على غرار ما يشهده الجانب الأيسر من المدينة، من نشاط وحركة للمواطنين.

وليد اللهيبي – صاحب محل لشبكة 964

نحن أصحاب محلات الاستنساخ في مركز المدينة، ننتظر البقية لافتتاح محلاتهم من جديد.

حالياً، بدأت دوائر الدولة في الجانب الأيمن بالعمل، حيث تم افتتاح غرفة التجارة، والمحكمة موجودة، ومن المتوقع أن تفتح البلدية قريباً.

كنا من أوائل من أعادوا افتتاح محلاتهم في باب الطوب، وحالياً هناك نشاط تجاري جيد، إذ بدأ الناس بالعودة والأوضاع مستقرة وآمنة والحمد لله.

الكثير من الناس استغربوا من إعادة افتتاح محلات الاستنساخ هنا، بدلاً من التوجه إلى شارع النجفي، لكننا وفرنا لهم خياراً أقرب وأكثر سهولة، خاصة أن موقعنا قريب من المحكمة وشارع النجفي وغرفة التجارة وباب الطوب وباب السراي.

الأمور تسير بشكل جيد، والأهم هو عودة بلدية الموصل، التي ستُفتح قريباً، والمحكمة التي لا تزال تعمل، وبالتأكيد، مع عودة دوائر الدولة، سيتحسن الوضع في الجانب الأيمن أكثر.

لقد بدأنا بهذه الخطوة، وننتظر أن يعود الآخرون لافتتاح محلاتهم.

نأمل أن يعود أصحاب المحلات الأصليون إلى باب الطوب، فباب السراي تحسّن وضعه وأصبح أكثر نشاطًا من السابق، والأسواق هناك بدأت تستعيد حركتها، والسرجخانة كذلك تشهد عودة تدريجية.

لقد افتتحت محلي منذ أربعة أشهر، والحمد لله، العمل يسير بشكل جيد، خاصة مع اعتمادنا على دوائر الدولة القريبة.

العديد من الناس تفاجأوا بعودتنا، لأن هذه المنطقة كانت شبه منقطعة، لكننا اليوم نشعر بالأمان هنا.

إذا تم افتتاح سوق الأربعاء، فسيكون ذلك دفعة كبيرة لإنعاش الجانب الأيمن من المدينة.

حسين علي – مواطن:

نأمل أن يعود الجميع إلى الجانب الأيمن، فقد انتقل معظم الناس إلى الجانب الأيسر، ونتمنى رؤيتهم يعودون مجدداً.

عودة الدوائر الحكومية ستعيد الحياة إلى هذه المنطقة، فمع توفر خدمات الاستنساخ والأسواق والكراجات، ستصبح الأمور أكثر سهولة للسكان.

إذا استأنفت الدوائر الحكومية عملها في الجانب الأيمن، فإن الجميع، سواء الأطباء أو العمال أو أصحاب المحلات، سيعودون تدريجياً.

إعادة افتتاح محال الاستنساخ هنا تُعد خطوة إيجابية، فهي تسهّل على الناس إنجاز معاملاتهم دون الحاجة للذهاب إلى أماكن بعيدة، مما يوفر الوقت والجهد.

علي هاشم – مواطن:

عودة محال الاستنساخ إلى باب الطوب، مقابل غرفة التجارة خطوة إيجابية، كما أن الأسعار هنا أقل مقارنة بأماكن أخرى.

في السابق، كنا نضطر إلى الذهاب إلى مناطق بعيدة لإجراء عمليات الاستنساخ، أما الآن، فقد أصبح المكان أقرب وأكثر راحة.

هناك فرق واضح بين الوضع في عام 2020، حين لم يكن أحد موجوداً هنا، والوضع الحالي، حيث بدأت الحياة تعود تدريجياً.

من الضروري أن يبادر أصحاب المحال إلى إعادة افتتاح متاجرهم، كما أنه من المهم أن يعود أصحاب المهن الأصليون إلى مواقعهم لإعادة إحياء المنطقة بالكامل.