"منجزاتنا غيرت نظرة الدول"
الناطق العسكري: العراق أصبح أساسياً في حل مشاكل المنطقة بدبلوماسيته
قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، اليوم الاثنين، إن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً بالتعاقد مع كبريات الشركات للوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية الأمنية وتعزيز القدرات اللوجستية والفنية، سيما في ظل الاستقرار الذي نعيشه البلاد والخطوات التي قطعتها في القضاء على “عصابات داعش”، فيما أشار إلى أن العراق له جزء كبير وأساسي بحل المشكلات الإقليمية، وبات واجهة للعالم، ومراقباً من قبل الدول.
وقال النعمان في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، إن “جهود الحكومة العراقية بشخص القائد العام للقوات المسلحة، تصب في تعزيز القدرات الفنية واللوجستية لكل الأجهزة الأمنية بما يتلاءم مع المهام الموكلة لهذه الأجهزة”، لافتاً إلى أن “هناك اهتماماً كبيراً وواضحاً بالتعاقد مع الشركات الكبرى للوصول إلى مستويات عالية جداً من الجهوزية في ظل الاستقرار الأمني والإنجازات التي حققتها القوات الأمنية في القضاء على ما تبقى من فلول داعش الإرهابية”.
وأضاف أن “التحديات الأمنية واضحة لكل القيادات الأمنية وكل الخطط وضعت لتجاوز وتلافي هذه التحديات وإيجاد الحلول المناسبة”، مبيناً أن “هناك منجزاً أمنياً يومياً على مستوى ملاحقة عصابات داعش الإرهابية وعلى مستوى ملف المخدرات وغيرها من التحديات الأمنية، والمحصلة النهائية هو الاستقرار الأمني والسلم المجتمعي”.
وأوضح النعمان، أن “العراق اليوم أصبح واجهة للعالم ومراقباً من قبل الدول الإقليمية وأغلب دول العالم، حيث كان العراق في فترة من الفترات مشكلة لما مر به من عدم الاستقرار الأمني، وانعكس هذا الأمر على المحيط الإقليمي”، مشيراً إلى أن “العراق اليوم بفضل تضحيات قواته الأمنية وبفضل الجهود التي بذلت من قبل الحكومة والدبلوماسية أصبح ليس جزءاً من الحل وإنما أساسي”.
وتابع أن “العراق أصبح اليوم جزءاً كبيراً جداً في حل المشكلات الإقليمية وهذا الانعكاس والتصنيف والتغيير في النظرة إلى العراق من الناحية الأمنية وتطلعها إلى الاستفادة من هذا الوضع الأمني في مجالات الاستثمارات وغيرها”، موضحاً أن “العراق بلد غني بالاستثمارات وأرض خصبة للجانب الاقتصادي الذي يتطلع له العراق والدول الأخرى”.
وأكد النعمان، “نحن مطمئنون على الوضع الأمني العراقي وعلى قدرات القوات الأمنية وعلى متانة وحاكمية حدودنا مع الدول المجاورة”، لافتاً إلى أن “المنجزات العراقية والاستقرار الأمني غيرا نظرة الدول ومعاييرها وتصنيفاتها”.