ينتمي إلى قرية وُلِدت مرتين
كفاءات شمّر.. “صباح رجا” مازال يراقب مصر من ربيعة
صباح رجا الشمري، رجل حمل معه شغف التاريخ منذ صغره، فصار اسمه معروفاً في الأوساط الأكاديمية، لكن قصته بدأت في مكان بسيط، في قرية أبو خشب بقضاء سنجار، وهي قرية انتقل كثير من سكانها إلى ربيعة وافتتحوا قرية جديدة أسموها أيضاً “أبو خشب” ويعيش فيها الشمري اليوم، وسبق أن وثقتها شبكة 964.. وولد الشمري عام 1976، وفي القرية البعيدة كبر ودرس حتى أنهى الثانوية، ثم شق طريقه نحو جامعة الموصل ليدرس التاريخ ويتخرج منها عام 2000، ولم يتوقف طموحه عند شهادة البكالوريوس، فواصل رحلته العلمية حتى حصل على الماجستير بتقدير امتياز، ثم الدكتوراه في التاريخ الحديث من جامعة تكريت لكنه لم يكن مجرد أستاذ جامعي يقرأ الكتب، بل باحثاً يتحرى عن الحقيقة، يدرس الأحداث، ويعيد كتابة التاريخ بلغة يفهمها الجميع، وأظهر الشمري اهتماماً كبيراً بمصر ودورها في صراعات المنطقة، ونشر العديد من الأبحاث والمقالات، وشارك في مؤتمرات علمية داخل العراق وخارجه، كان آخرها مؤتمر مكة للعلوم الإنسانية والاجتماعية في يناير 2025، كما أصدر كتباً مهمة، منها كتاب عن السياسة الخارجية المصرية في عهد إسماعيل فهمي، وآخر عن العلاقات الفرنسية المصرية بين 1981 و2011، وعرضهما في معرض النجف الدولي للكتاب.
صباح رجا الشمري – باحث في التاريخ لشبكة 964:
حصلتُ على شهادة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر بتقدير امتياز من كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة تكريت، ثم أكملتُ دراسة الدكتوراه وحصلتُ على شهادة (فلسفة في التاريخ الحديث) من الجامعة نفسها.
لدي العديد من البحوث المنشورة في المجلات الأكاديمية والعلمية، كما أنني نشرتُ عدة مقالات في الصحف والمجلات المختلفة.
شاركتُ في مؤتمرات دولية داخل وخارج العراق، وكان آخرها مؤتمر مكة للعلوم الإنسانية والاجتماعية، الذي أقيم في مدينة مكة المكرمة للفترة من 24 إلى 26 كانون الثاني 2025.
حصلتُ على العديد من كتب الشكر وشهادات المشاركة، كما نلتُ عدة أوسمة علمية تقديراً لأعمالي.
أصدرتُ كتاب “السياسة الخارجية المصرية في عهد زعيم الدبلوماسية إسماعيل فهمي حتى عام 1978″، وكتاب “العلاقات الفرنسية المصرية 1981-2011″، وكلاهما طُبع في المؤسسة الدولية للكتاب في القاهرة.
شاركتُ بهما في معرض النجف الدولي للكتاب الذي أُقيم في مدينة النجف الأشرف للفترة من 11 إلى 23 شباط 2025.
أنا شغوف بقراءة الكتب، خصوصاً التاريخية والدينية، وأسعى إلى إصدار مؤلفات جديدة في المستقبل.
تركيزي على مصر في أغلب كتاباتي، فهو نابع من تخصصي في تاريخ الوطن العربي، حيث تناولتُ السياسة المصرية وعلاقاتها الخارجية في رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه.
أرى أن لمصر أهمية كبرى على المستويين العربي والدولي، خاصة في مواقفها تجاه العدو الصهيوني وأطماعه في الأرض العربية.
قدمتُ بحوثاً تناولت مواضيع أخرى بعيدة عن الشأن المصري.
التقيتُ بعدد من الشخصيات السياسية المصرية والعربية، ومنهم، عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي وزير خارجية مصر الأسبق، وعمر سري الدبلوماسي المصري، وحامد فهمي ابن الوزير إسماعيل فهمي في عهد أنور السادات، ونبيل العربي الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية.
التقيتُ بهم جميعاً في القاهرة عام 2017، وكانت هذه اللقاءات فرصة للحوار والنقاش حول قضايا سياسية وتاريخية مهمة.