"براند" الصين المعروف بين السيدات
أشهر تاجرة “SHEIN” وصديقة بنات الكوت.. حنين السورية لهجتها “سوراقية”
لا يمكن تمييز مفردات اللهجة السورية على لسان “حنين الحاج” حينما تشغل هواتفها وتبدأ البث لبيع بضاعتها من الملابس النسائية، فقد أجادت اللهجة العراقية وصارت صديقة لبنات الكوت، ومتابعوها بالآلاف، لكن بعض المفردات “تُفلت” لتصبح لهجتها مزيجاً “سوراقياً” محبباً بين السوري والعراقي، وافتتحت الشابة مشروعها لبيع منتجات “SHEIN” في منطقة الحاوي وسط الكوت، بكميات متواضعة، سرعان ما تزايدت بعد ارتفاع الطلبيات، حتى صارت تستحوذ على الجزء الأكبر من مبيعات “SHEIN” في المدينة، وبمساعدة ودعم زوجها العراقي وعائلته.. تفكر “حنين” بتطوير مشروعها والبيع بالجملة، مع مساعدة الشابات على خوض غمار هذا المعترك.
حنين الحاج – صاحبة المشروع، لشبكة 964:
أنا حنين نوفل الحاج، سورية من دمشق، كنت مقيمة في تركيا وأنهيت دراستي الجامعية هناك، وافتتحت مشروعي بدعم زوجي العراقي وعائلته، وبعد متابعة عمليات البيع بالبث المرئي لبنات أخريات.
بدأت العمل بكمية بسيطة من الملابس والأحذية والحقائب وكنت أروج لها وأبيعها من المنزل، وبقيت عاماً ثم أفتتحت هذا المحل قبل 3 أشهر، واخترت منطقة “الحاوي” في مركز المدينة لعدم وجود مشاريع مماثلة فيها.
تطور العمل كثيراً، وصرنا نستقبل حوالي (150) إلى (200) طلبية أسبوعياً، بعد أن كانت لا تتجاوز العشرين، كما أن الأسعار لدي مناسبة، فأغلى قطعة عندي بـ (25) ألفاً لفساتين السهرة وصولاً إلى (3) آلاف لملابس الأطفال.
أصبح لدي جمهور كبير في مدينة الكوت وأنا أعتز بهم، كما تزورني الزبونات من مختلف مناطق واسط وأقضيتها ونواحيها، وأفكر مستقبلاً بالبيع بالجملة، ومساعدة الشابات اللواتي يعملن في مجال منتجات (SHEIN).