مئات المتظاهرين على مشارف المدينة

السليمانية تريد نقل اعتصامها إلى أربيل.. والداخلية تحذر من استغلال المطالب

منعت حكومة أربيل المحلية، الأحد، دخول متظاهري السليمانية إلى المدينة عبر سيطرة ديكلة، لعدم استحصالهم الموافقات الرسمية للتظاهر أو الاعتصام، حيث تجمع المئات من المتظاهرين القادمين من جميع مدن ونواحي السليمانية عند سيطرة دكلة، بعد أن توجهت نحوها منذ ساعات الصباح الأولى عشرات الحافلات تقل مئات المتظاهرين من مدن ونواحي السليمانية، للاعتصام أمام مبنى الأمم المتحدة في أربيل امتداداً للحركة الاحتجاجية التي انطلقت قبل 13 يوماً من قبل معلمين أضربوا عن الطعام والعمل في السليمانية، بغية توسيع الحركة الاحتجاجية المطالبة بحل أزمة تأخر تسليم رواتب الموظفين والمتقاعدين، وإطلاق المستحقات المالية الخاصة بالعلاوات والترفيعات، في حين حذرت وزارة الداخلية في الإقليم من استغلال مطالب المتظاهرين.

بيان لوزارة داخلية الإقليم، كما ورد لشبكة 964:

منذ عدة أيام، لوحظ تجمع لعدد من الموظفين في منطقة السليمانية. إن المطالب المشروعة للموظفين وشرائح إقليم كوردستان كانت دائماً ضمن أولويات حكومة إقليم كوردستان، وفي هذا السياق، تم العمل باستمرار مع الحكومة الفيدرالية في بغداد لتحقيقها وقد تم إحراز تقدم جيد إلى حد ما. وبالتنسيق مع بغداد، نحن نسعى لحل القضايا العالقة.

والجدير بالملاحظة أن بعض الأشخاص والجهات الخارجية والداخلية في العراق يريدون استغلال هذه المطالب لأغراضهم المشبوهة، وبعض الأطراف التابعة، والجهات الخارجة عن القانون، وحزب العمال الكوردستاني وآخرون يستغلون هذه الفرصة وينوون استخدامها لزعزعة أمن المناطق الأخرى في الإقليم، وبذلك يخلطون المطالب المشروعة للموظفين مع أهدافهم الخاصة. ومع احترام الحق في التظاهر، سيتم منع أي محاولة لتقويض أمن إقليم كوردستان، ولن يُسمح بأي محاولة خارج نطاق القوانين والتعليمات.