ندوة في بيت المدى الثقافي
هذه بطانية عبد الكريم قاسم.. إنه شباط وذكرى “غفلة الزعيم” (فيديو)
شارع المتنبي (بغداد) 964
أقام بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي ببغداد، جلسة لاستذكار انقلاب 8 شباط 1963، الذي أدى إلى الإطاحة برئيس الوزراء العراقي عبد الكريم قاسم، ولحقته صفحة دموية رهيبة، وشارك في الفعالية، عدد من الشخصيات الأدبية والثقافية سلطت الضوء على تأسيس الجمهورية في 14 تموز 1958 بقيادة قاسم ثم الحركة الانقلابية التي قامت بتصفية مؤيديه وكوادر الحزب الشيوعي ومعارضي حزب البعث، كما تضمنت الجلسة عرض مقتنيات للزعيم بينها بطانية كان يستخدمها مقدمة من عائلته، إلى هادي الطائي المعروف بنشاطه في توثيق ما يتعلق بقاسم.
علي الرفيعي – الأمين العام للتيار الديمقراطي الاجتماعي، لشبكة 964:
8 شباط حركة انقلابية مشبوهة، أدت إلى سقوط نظام حكم وطني، وأطاحت بالمرحوم عبد الكريم قاسم وارتكبت المجازر بشكل بشع ضد مؤيديه وبمقدمتهم الحزب الشيوعي العراقي.
تحركت قطعات عسكرية وبتخطيط مسبق وبغفلة من الزعيم عبد الكريم قاسم، رغم أن أسماء الانقلابيين كانت مرفوعة ولم يتخذ الإجراءات وكان متهاوناً معهم.
المخابرات كانت على اطلاع وكانت على صلة مع أحد أعضاء قيادة الانقلاب وهذا وثقته مذكرات القيادي البعثي هاني الفكيكي حيث أشار إلى ذلك.
فاروق فياض – عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي، لشبكة 964:
نشكر مؤسسة المدى على ضرورة هذا الاستذكار من أجل استخلاص الدروس من الماضي، وإذا تم تجاهل هذا التأريخ من قبل الأجيال الجديدة، فإمكانية تكراره تكون ممكنة.
هذا الانقلاب الدموي والفاشي، أعاد العراق للتدهور الذي حصل والمستمر إلى هذه اللحظة.
هادي الطائي – مشارك وموثق لثورة 14 تموز، لشبكة 964:
هذه بطانية كان يستخدمها الزعيم قاسم جئت بها اليوم لاستذكاره، وهي كما مدون عليها، هدية تلقيتها من المهندس طالب حامد قاسم، أبن شقيق الزعيم.
البطانية صوف صنعت في معمل فتاح باشا. كان الزعيم يمتلك اثنتين منها، واحدة في متحف عبد الكريم قاسم وهذه الثانية.
في يوم 14 تموز 1958، نشرت الوثائق البريطانية صوراً لي حين كنت أقوم بإسقاط تمثال الجنرال البريطاني مود أمام السفارة البريطانية.
أما في انقلاب 8 شباط فحضرت التجمع أمام وزارة الدفاع وطلبنا من عبد الكريم قاسم أسلحة لنقاوم الانقلابيين، ولكنه قال: امنحوني بعض الوقت. لديهم دبابات.