أثبتت خطورة على حياة الإنسان
مرصد العراق الأخضر: البيئة تسعى لحظر مواد تستخدم الزئبق والرصاص والأسبستوس
أعلن مرصد العراق الأخضر، الخميس، عن أن وزارة البيئة تعمل في الوقت الراهن على وضع الآليات اللازمة لحظر بعض المواد التي تستخدم الزئبق، ومادة الرصاص المستخدمة في تحسين جودة البنزين وبعض الأصباغ، بالإضافة إلى مادة الأسبستوس أو الحرير الصخري المستخدمة في سقائف الأبنية وأنابيب الصرف الصحي والماء، لخطورتها على حياة الإنسان وتسببها بالعديد من الأمراض بينها السرطانية.
وذكر المرصد في بيان، تابعته شبكة 964:
إن مادة الزئبق التي تعد شديدة الخطورة تستخدم في مواد التجميل وأجهزة الضغط والمحارير والمصابيح الكهربائية والمرحلات الكهربائية وحشوات الأسنان.
أن هذه المادة الخطرة تستهدف الجهاز العصبي والعظمي والكبد والكلى، وقد وضعت اتفاقية “ميناماتا” سقوفاً زمنية للحد من استخدام الزئبق في هذه المنتجات، وقد انظم العراق بشكل رسمي إلى الاتفاقية عام 2022 وهو يعمل حالياً على وضع الآليات اللازمة لحظر هذه المواد.
ونبه إلى استخدام العديد من المواد الكيمياوية كمحسنات لبعض المنتجات ثم تم اكتشاف حجم المخاطر المرتبطة بهذه المواد، وبدأت المؤسسات البيئية تطالب بحظرها، وتأسست بذلك اتفاقيات دولية بيئية تتضمن هذه الأهداف، ومن أهم الأمثلة التي تعكس هذه المواد الرصاص لتحسين وقود السيارات، حيث استخدمت مادة رابع اثيلات الرصاص في تحسين نوعية وقود السيارات وهي مادة ناجحة جداً، لكنها تسببت بانتشار التلوث بالرصاص في المجتمعات بالعالم والتسمم به، وقد توقف العراق عن استخدامها عام 2016.
وتابع المرصد انه استخدم أيضاً الرصاص في الاصباغ ويستخدم مختلف مركباته في تحسين نوعية الاصباغ واعطائها اللون واللمعان والسمك المطلوب، وقد تم حظر استخدامه لشدة تأثيراتها، وقد أصدر العراق عام 2018 مواصفة قياسية للأصباغ خالية من الرصاص تضع تركيز 90 جزءاً من المليون كأقصى حد مسموح به، بموجب طلب من وزارة البيئة، فضلاً عن الأسبستوس أو الحرير الصخري وهي مواد تنتج من الصخور الطبيعية تمتاز بعزلها للماء والحرارة وقد استخدمت استخدامات واسعة أكثرها انتشاراً في سقائف الأبنية وأنابيب الصرف الصحي والماء وغيرها، وقد ثبت أنها مواد خطرة وتنتج عنها شعيرات نتيجة عوامل التعرية أو الصيانة تتسبب بالسرطان، وقد صدر عام 2015 قراراً من مجلس الوزراء بحظر إنتاجها واستخدامها واستيرادها بعد توصية من وزارة البيئة.