عباس يتكتم "حفظاً للبركة"

الصباح والرزق الحلال.. حقول السلق العراقي على مد النظر والقطف مستمر (فيديو)

قرية شريخان (الموصل) 964

عباس محمد، فلاح موصلي من قرية شريخان التابعة لقضاء تلكيف في منطقة سهل نينوى، ورث مهنة الزراعة عن أبيه وعلمها لأولاده ويقول إنه يعتز بإرثه، ويتشارك حقلاً تبلغ مساحته دونمين مع ابن خالته، ويعمل مع عائلته وأولاده، ويعتمد كلياً على هذه المهنة فيزرع أنواع الورقيات من سلق وبقدونس وكرفس ويصدر لمدن الشمال والجنوب، ورغم غياب الدعم الحكومي وغلاء أسعار مواد الزراعة إلا أن عباس مستمر بزراعة السلق ويبيعه بأسعار زهيدة، فسعر الباقة بـ 175-200 دينار، ويرفض عباس الإفصاح عن كمية إنتاجه “حفظاً للبركة” ويقول ” الرزق على الله”، ويقع الحقل في واحدة من أهم المناطق الزراعية شمال الموصل حيث الحقول على مد النظر وقد سبق أن غطت شبكة 964 جانباً من نشاط الزراعة هناك.

عباس محمد – فلاح، لشبكة 964:

اختصاصنا الورقيات من سلق وبقدونس وكرفس، موسم السلق صيفي وشتوي، ففي الصيف نقوم بجني الكرم، أما الشتوي فنبدأ الزراعة من شهر آب وأيلول ونجنيه في تشرين الأول.

نصدر انتاجنا إلى تلعفر ودهوك وأربيل والمحافظات الجنوبية، وتبلغ مساحة حقلنا المزروع حوالي دونمين، ونعمل أنا وعائلتي هنا، فابن خالتي هو شريكي في الحقل، وقد ورثت هذه المهنة أباً عن جد، وعلمت أبنائي عليها.

لا يوجد أي دعم حكومي، ويكاد يكون معدوماً، البذور والمواد الكيميائية وأدوات الزراعة غالية جداً.

تعتمد مناطق القبة والشريخان الزراعة بشكل رئيسي، مثل البطاطا والطماطة والخيار والسلق والكرفس والبقدونس.

سعر باقة السلق 175 إلى 200 دينار، حسب نظافتها.