انطلاق مهرجان نينوى السينمائي

الموصل تشبه القاهرة والمصريون لا يشعرون بالغربة في العراق.. شهادة ضيوف الشكرجي

جامعة الموصل (نينوى) 964

يعتبر مهرجان نينوى السينمائي الدولي الأول حدثاً ثقافياً وفنياً بارزاً يجمع صُنّاع السينما وعشاقها، حيث يقام بحضور مميز، رصعته مشاركة نجوم السينما المصرية أحمد بدير وأحمد صيام وأحمد زاهر، إلى جانب نجوم الدراما السورية علي كريم وأمانة والي وزهير عبد الكريم، وعدد من نجوم الشاشة العراقية، في فعاليات تستمر على مدار ثلاثة أيام تُستعرض خلاله العروض الحصرية للأفلام، مع عدد من المعارض التشكيلية والفنية المتنوعة.

أحمد صيام – فنان مصري، لشبكة 964:

انطباعي جميل عن الحدث، ولم أشعر بالغربة هنا، وأشعر بأني الآن في أحد أحياء القاهرة، فحتى ملامح الناس تشبهنا وقريبة من ملامحنا، وهذا ما يشغل بالي دائماً حيث فكرة الشعوب والقومية في البلاد العربية، فرغم كل الأشياء التي من الممكن أن تحصل، سنبقى كعرب متكاتفين.

كانت عندي صورة نمطية عن هذه البلاد بأنها بلد الحضارات والآثار، ثم تشكلت لدي صورة نمطية أخرى عن الحرب والدمار الذي أصاب المدينة، ولكن حين وصلت إلى هنا رأيت بأن البلاد بدأت بالتعافي ولم يبقَ إلا القليل من آثار الحرب، وإن شاء الله تستعيد العراق عافيتها.

هذا النشاط الثقافي يدل على نية صادقة للنهوض بواقع السينما، وهذه تساعد على نهضة مجتمعية كبيرة، لأنها تقرب الناس من بعضهم، وتصنع شكلاً من أنواع المشاهدة الجماعية لعالم آخر.

راية شنشل – فنانة تشكيلية:

سعيدة بمشاركتي في هذا المهرجان السينمائي المقام في الموصل، والتنظيم ممتاز وجبار وشهد حضور فنانين كبار من الدول العربية مع مشاركة أساتذتنا العراقيين.

أنا من الموصل ولكن سكني في بغداد وجئت للمشاركة في المهرجان، فهكذا مهرجانات تنهض بالمدينة.

مشاعري لا توصف لأن مدينة الموصل تضم كل الطوائف والثقافات ومن الضروري أن تكون محط أنظار الجميع وأن تتميز وترجع إلى مكانتها التاريخية العريقة.

عمر محمد – أحد منظمي المهرجان:

مهرجان نينوى السينمائي الأول هو عرس ثقافي كبير في مدينة الموصل، ونعمل في بصمة كروب على تنظيمه بأعلى المستويات برعاية من وزارة الثقافة، لنشاهد هذا التنوع الكبير من المشاركين من مختلف أنحاء العالم، للمشاركة في استعراض الأعمال الفنية والأفلام وتقييمها.

هذا الحدث السينمائي مهم جداً ويعكس هوية الموصل الحقيقية التاريخية، فهو يعكس صورة جميلة تسلط الضوء على حركة الفن والمسرح وأن الموصل استعادت عافيتها بعد سنوات طويلة من الحرب والدمار.