تشديد على حركة الدولار

ترامب يشعل صيف العراق مبكراً.. خبير يوضح تداعيات منع استيراد الغاز الإيراني

رجح الخبير الاقتصادي، زياد الهاشمي، قرب صدور عقوبات أمريكية مباشرة على أطراف عراقية متورطة بتهريب النفط الإيراني والدولار العراقي، مؤكداً أن العراق لا يملك أي بدائل حالية لتعويض الغاز الإيراني بعد توقيع الرئيس الأمريكي حزمة عقوبات جديدة ضد طهران، يلغى بموجبها استثناء استيراد الغاز، ما يجعل الصيف العراقي المقبل “ساخناً واستثنائياً” فيما ستلجأ الحكومة إلى استراتيجية “دفن الرأس بالرمال”.

تدوينة زياد الهاشمي، تابعتها شبكة 964:

(لا غاز إيراني بعد اليوم للعراق) وعد ترامب وحقق وعيده، والعقوبات المباشرة متوقعة في أي وقت على الأطراف العراقية المساهمة في تهريب النفط الإيراني والدولار العراقي!

‏‎ جاء هذا المنع في سياق توقيع ترامب على مذكرة عقوبات اقتصادية مشددة على إيران يمنعها من تصدير الطاقة سواء النفط أو الغاز أو الكهرباء، حسب مصادر إخبارية!

‏‎ بالرغم من إن هذه العقوبات موجهة لإيران، إلا إن العراق هو أول المتضررين والخاسرين نتيجة اعتماده العالي وإدمانه على غاز وكهرباء إيران، دون أي تنويع طاقي يُذكر!

لا بدائل جاهزة لدى العراق لتعويض الغاز الإيراني المفقود، ولا أحد يعرف كيف سيتم تغطية الطلب العالي على الغاز صيفاً؟! لذلك من المتوقع أن يكون الصيف القادم، صيفاً ساخناً جداً واستثنائياً من ناحية نقص الكهرباء والغاز !

ولا ننسى كذلك مساهمة بعض الأطراف العراقية في تهريب النفط الإيراني، حسب الدلائل والتقارير التي كتبت عنها قبل شهر، مما يجعل العراق على أبواب عقوبات وشيكة على كيانات وتشديدات مباشرة على حركة الدولار!

ما قام به ترامب كان متوقعاً والكثير من التحذيرات تم إطلاقها مراراً لتحذير المنظومة السياسية في العراق، لكن يبدو إن (دفن الرأس في الرمل) هي الاستراتيجية الوحيدة لهذه الحكومة للتعامل مع الأزمات والتشديدات الأمريكية!

بالرغم من إن المواطن لا يثق كثيراً بما تقوم به المنظومة السياسية إلا إن هذا لن يحميه من نتائج السياسات الخاطئة والعواقب المؤلمة التي تسببت بها هذه المنظومة بالضد من مصالح المواطن!

هذا ما يستدعي أن يبادر المواطن لترتيب وتكييف وضعه المعاشي والمالي والعملي مع متطلبات مرحلة قد تكون صعبة وحرجة تتطلب منه الخروج من دائرة الراحة التي هو فيها الآن والاجتهاد لحماية حقوقه وحقوق من حوله!