صيانة على يد أمهر المصلحين

فيديو من معقل أسطوات “الغطاسات” في الإسحاقي.. المزارعون يستعدون لموسم الحنطة

الإسحاقي (صلاح الدين) 964

مع قرب انطلاق موسم زراعة محاصيل الحنطة والشعير، وبعض الفواكه الربيعية مثل الرقي والبطيخ، وأنواع مختلفة من الخضروات، يتزايد إقبال الفلاحين على ورش إصلاح مضخات المياه “الغطاسات”، حيث تصبح ناحية الإسحاقي، جنوب غربي صلاح الدين، قبلة المزارعين من مختلف الأنحاء، فحرفييها هم الأفضل في البلاد، كما يؤكد الزبائن الذين يفضلون تصليح مضخاتهم بكلفة لا تتجاوز 100 دولار، والتي قد تدوم لسنوات دون أن تتعطل مجدداً، بدل شراء جديدة بـ 1000 دولار، مع أنها لا تصمد أمام تذبذبات التيار الكهربائي وعدم استقرار الفولتية، لأن حرفيي الاسحاقي يستخدمون أسلاك نحاسية مستوردة بجودة أعلى من الموجودة في المضخات الهندية والتركية الجديدة.

طه قدوري – صاحب ورشة، لشبكة 964:

نحن هنا أكثر من 20 ورشة لتصليح الغطاسات والمضخات الزراعية وبأنواعها التركي والهندي.

رداءة الأسلاك داخل هذه المضخات سببت لنا إحراجات كثيرة مع المزارعين الذين يبحثون عن أنواع جيدة تتناسب مع تذبذب التيار الكهربائي.

وفرنا أسلاكاً تقاوم كل الظروف ومع حلول الموسم الزراعي يبدأ نشاطنا حتى شهر نيسان وموسم زراعة الحنطة في مناطق سامراء والإسحاقي.

طه حمد – صاحب ورشة:

يقبل المزارعون من مختلف مناطق البلاد، لأننا نوفر الأدوات الاحتياطية لجميع المضخات الزراعية بعد تعطب أسلاكها الداخلية.

نستعين بأفضل أنواع الأسلاك المستوردة من الهند، وأغلب المزارعين يقبلون على الورش لصيانتها لعدم قدرتهم على شراء الجديدة لارتفاع أسعارها.

أبو عماد العزاوي – مزارع من ديالى:

الحرفيون هنا يعملون بدقة عالية واهتمام كبير، ولذلك جئت من محافظة ديالى لتصليح الغطاسات، ورغم شرائي مضخة جديدة إلا أنني أعيد تبديل أسلاكها بأنواع أفضل من المستوردة كونها لا تقاوم إلا عدة أيام سبب سوء التيار الكهربائي.