الكلف تكفي لبناء محافظة جديدة
نائب يستذكر أيام الكتلة الصدرية ويجدد مهاجمة الإسبانية: نصيب الديوانية “دنك”
كشف النائب محمد نوري، أن “الشركة الإسبانية” تنفذ حالياً مشروع مجسر جديد في الديوانية رغم كل المؤشرات والتقارير التي أكدت اخفاقها في مشروع الـ “42 حياً”، وعدم امتلاكها لأي آليات أو كوادر هندسية، مضيفاً أن شركة “نور الأفق” المنفذة لمشروع مجاري المحافظة استلمت 21 مليار دينار إضافية كبدل مواد مندثرة رغم عدم تسليمها تلك المواد للدوائر المختصة، فيما لفت إلى أن الموازنة الثلاثية لم تحقق سوى “الدنك” مع تجاوزها حاجز 600 ترليون دينار، وأن كلف المجسرات جرى مضاعفتها لمرتين وثلاثة وأنها تكفي لبناء محافظة جديدة، كما أشاد بفترة تواجد التيار الصدري في البرلمان، معتبرها هي الأفضل وأن الكفة كانت ميالة للشعب.
محمد نوري، في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964:
كنا نتابع ملف الشركة الإسبانية منذ العام الماضي، واكتشفنا أنها لا تملك أي معدات أو آليات، وكل مهندسيها غير موجودين، وقابلنا رئيس الوزراء بهذا الشأن، وأدرج الملف ضمن مهام فريق المتابعة ولكن لم يأتي إلى الديوانية أي أحد للوقوف على التلكؤ الحاصل في أعمالها.
جاءنا وزير الإعمار بنكين ريكاني قبل أن ينتشر موضوع الشركة الإسبانية في الإعلام، وقال له أحد أعضاء مجلس المحافظة بأن هذه الشركة متلكئة وتابعة لفصيل مسلح، لكنه قال لنا بالحرف الواحد بأن نترك “سوالف الفيس بوك” وستصل مشاريع الديوانية إلى مراحل متقدمة.
رغم كل المؤشرات والأدلة والتحقيقات التي قدمناها إلى خلال الفترة السابقة عن ملف الشركة الإسبانية، ومع ذلك تمت إحالة مشروع مجسر لنفس الشركة بقيمة 67 مليار دينار.
دققنا في مشروع مجاري الديوانية المنفذ من قبل شركة نور الأفق، وقالوا لنا بأنها شركة ممتازة، ولكنها استلمت 21 مليار دينار إضافية كبدل عن المواد المندثرة، رغم أن الدوائر المسؤولة لم تستلم أي من هذه المواد التي اندثرت، وحين ذهبنا إلى مخازن الشركة لم نجد سوى مواد متفرقة بسيطة لا تساوي 21 ملياراً كما يدعون، واكتشفنا أن خلفها فصيلاً مسلحاً أيضاً.
إضافة إلى المليشيا التي ذكر اسمها بملف الشركة الإسبانية، تسيطر كتلة السند على مشاريع المحافظة وتمت إحالة مشاريعها بذات طريقة الشركة الإسبانية، لكن الديوانية لن تتحمل أكثر والشارع مشتعل ويجب أن يبقى مشتعلاً لكي تصيب حرارته المسؤولين.
بفضل التيار الصدري وقانون الأمن الغذائي تحقق تنمية في المحافظات بشكل غير مسبوق ولم تستطع موازنات انفجارية تحقيقها، وحين كان التيار الصدري موجوداً كانت الكفة متوازنة وميالة للشعب، ولكن الآن صارت المعادلة مثل “الميزان أبو الساعة”.
إجمالي الموازنة الثلاثية يتجاوز 600 ترليون دينار، ولكن المنجز الوحيد الذي تحقق هو مجرد “دنك” في الشوارع، فما تم صرفه على مشاريع فك الاختناقات يعادل كلفة إنشاء محافظة كاملة، فكلف إنشاء المجسرات مضاعفة مرتين وثلاثة ولكن لا أحد يستطيع الكلام أو المتابعة.