تغطية اليوم السادس
قبل قليل.. تدهور حالة المضربين عن الطعام ومشاهد مؤثرة من السليمانية (فيديو)
رغم تزايد عدد المعتصمين من معلمي السليمانية في خيمة الإضراب عن الطعام أمام مقر الأمم المتحدة بمنطقة كويجة، احتجاجاً على تأخر رواتبهم، إلا أن انقطاعهم عن الطعام في ظل انخفاض درجات الحرارة، بات يتسبب بمضاعفات صحية لدى غالبية المضربين، ما اضطر كوادر الطوارئ الطبية الملاصقة للخيمة إلى نقل بعضهم إلى المستشفى لتدهور حالتهم إلى مستوى خطير، ومع تحول خيمة كويجة إلى أيقونة احتجاجية ذاع صيتها في عموم السليمانية وكردستان، باتت تستقطب مساندين من مختلف شرائح المجتمع، بين مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي وأكاديميين ومنظمات حقوقية وفنانين وسياسيين ووسائل إعلام عالمية، إلى جانب طلبة المدارس الذين تواجدوا لمساندة معلميهم، وإعلان التضامن معهم بالدموع والأحضان وأجنحة الملائكة.
ويعتبر المعلمون تأخر تسليم رواتبهم منذ سنوات عدة سبباً بتدني مكانة المعلم في المجتمع وفقدان هيبته، إلى جانب تأثيره على معيشتهم وأرزاقهم، وبالتالي على الحركة التعليمية في إقليم كردستان، ومناشدين المجتمع الدولي والحكومة المركزية للتدخل من أجل توطين رواتبهم وتسليمها في موعدها المحدد مع معلمي باقي المدن العراقية.