منتج فاخر مطابق لكل المعايير

لماذا لا تشتري العراقي يا وزير التجارة العراقي؟.. معجون السماوة بالأطنان!

 قضاء النجمي (المثنى) 964

ينتج معمل “التكامل” في مدينة النجمي شمال شرق المثنى، منتجات عديدة على رأسها معجون الطماطم الفاخر بطاقة إنتاجية تلامس 13 ألف طن شهرياً، والكاتشب والشطة والخل الأبيض والصاص، بطاقة إنتاجية وصلت إلى 4 آلاف طن شهرياً، بالإضافة إلى 12 نكهة من العصائر، ويقول رائد داخل، مدير المعمل، لشبكة 964، إنهم اضطروا لتسريح ما يقارب 800 عامل، لينخفض عدد العمال من 1000 إلى 200، وتقل خطوط الإنتاج من 11 إلى خط واحد، بسبب قلة الدعم الحكومي وعدم شراء وزارة التجارة العراقية لمنتجات المعمل، خاصةً وأن المعجون يدخل في الحصة التموينية، مضيفاً أن لدى المعمل 54 “آيتم” في أسواق بغداد والبصرة والموصل والمثنى والديوانية وذي قار والنجف وديالى.

رائد داخل مدير المعمل لشبكة 964:

المصنع ينتج الكثير من المنتجات، منها معجون الطماطم بطاقة إنتاجية تزيد عن 13 ألف طن، ننتج أيضاً الكاتشب والصاص والشطة والخل الأبيض وخل التفاح بطاقات إنتاج تتراوح بين 2000_4000 طن شهرياً.

حريصون على مواصفات جهاز التقييس والسيطرة النوعية وامتثال قوانين الصحة العامة وتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية، وحصلنا على ثلاث شهادات آيزو تهتم بالغذاء والجودة.

في فترة سابقة كان عدد العمال -كعمالة مباشرة- أكثر من ألف عامل لكن للأسف نتيجة لقلة الدعم الحكومي وعدم سحب منتجاتنا من قبل وزارة التجارة انخفض عدد العمال إلى 200 عامل بسبب تشغيل خط واحد من أصل 11 خط إنتاجي.

متواجدون في ثمان محافظات هي بغداد والبصرة والموصل والمثنى والديوانية وذي قار والنجف وديالى ونحن نطمح للتواجد في كل محافظات العراق، لدينا معجون بأحجام وأشكال مختلفة، بالإضافة للعصائر فيوجد 12 نكهة، لدينا ما يقارب 54 “آيتم” في الأسواق.

منذر عيدان – مهندس زارعي، لشبكة 964:

بعد إنهاء المرحلة الجامعية والتخرج من كلية الزراعة لم تتح لنا الفرصة للتعيين الحكومي.

لجأنا نحن مجموعة من الخريجين الزراعيين والميكانيكيين والكهرباء وممن لديهم فرصة عمل واردها قليل إلى القطاع الخاص.

نطالب الحكومة المحلية المتمثلة برئيس الوزراء وأعضاء مجلس النواب بدعم المنتوج العراقي فهو تحت جودة وفحوصات عالمية ومطابقة للشروط، ومادة المعجون هي مواد السلة الغذائية التي تحتاجها العائلة العراقية بشكل مستمر، نطالب بدعم هذه المشاريع وإيقاف الاستيراد لأنه يستغرق زمناً طويلاً وتكلفة عالية، أما المنتج المحلي خلال يوم أو يومين يوفر بكميات عالية وإلى أي محافظة وبأسعار مناسبة.