"شاعر المعلقة"
“جمهورية سوق الشيوخ” لا تتوقف عن حب الشعر وتحتفل بزكي العلي وقيس الحسيني
سوق الشيوخ (ذي قار) 964
حل الشاعر المغترب زكي العلي ضيفاً على مدينة سوق الشيوخ التي وصفها بالجمهورية، وامتدح أهلها بأبيات منها “سوق الشيوخ شيوخٌ أينما جلسوا.. كانوا طليعة ركب السادة النجب”، وذلك خلال أمسية جمعته مع الشاعر قيس الحسيني، أقامها التجمع الثقافي في المدينة، تخللها محاورات ونقد وطرح عدد من الأسئلة عليهما، كما ألقيا قصائد متنوعة وسط جمهور من أبناء القضاء، وحل العلي ضيفاً على السوق قادماً من الناصرية بعد فوزره بلقب “شاعر المعلقة”.
د. خالد خوير، ناقد وشاعر، لشبكة 964:
لدى الشاعر قيس الحسيني مرحلتا بداية وتحول، مرحلة البداية كانت تقريرية ومباشرة في معانيها، وسلسة في لغتها.
المرحلة الأخرى التي تكاد تكون منبثقة عنده قبل نحو سنتين، ربما بفعل الظروف السياسية والاجتماعية، فتحول إلى كتابة نصوص معتمة أو ملغزة مفتوحة إذا صح التعبير، ومعانيها تحتاج إلى رؤية سيميائية.
الشاعر زكي العلي لديه 5 مجموعات شعرية، هو يأكل من نفسه وينتج شعراً، ونستطيع أن نقول أنه شاعر قلق يتحدث بوجود، ويمتص العوالم المحيطة به فينتج لنا نصاً راقياً وعالياً، يصنف هذا النص الشعري زكي العلي بأنه شاعر وفارس من فرسان القصيدة العراقية الحديثة.
زكي العلي – شاعر، لشبكة 964:
خلال تجربتي الشعرية أصدرت 5 دواوين، أحدها ديوان “ما قبل فقدان الأصابع” في الكويت، وديوان “غبار نجمي” طبع في السعودية، وديوان “دوائر داكنة” طبع في عمان، لدي مجموعة شعرية مترجمة إلى اللغة الإنكليزية مطبوعة في الولايات المتحدة الأمريكية.
فاز أحد نصوصي بلقب أفضل النصوص المترجمة في العالم وفق مسابقة “مابال ستوبل” المقامة في كندا.
الآن أعمل على رواية سترى النور قريباً، وأعمل على مجموعة شعرية جديدة.
هذه المرة الأولى لي في سوق الشيوخ لأشارك الأدباء في التجمعات الثقافية وفي أعراسهم الثقافية ومنتدياتهم ومجالسهم.
يغمرني شعور بالمهابة لهذه المدينة الضاربة في عمق التاريخ والثقافة، مدينة المثقفين والعظماء والشعراء ومدينة اليسار واليمين المتطرف، المدينة الحاوية على الفسيفساء وأطياف الشعب العراقي في هذه الجمهورية المصغرة جمهورية سوق الشيوخ.
قيس الحسيني – شاعر، لشبكة 964:
يقيم التجمع الثقافي في سوق الشيوخ والهيئة الإدارية أمسية شعرية تجمعني مع الشاعر زكي العلي، وتتضمن أسئلة حول الشعر.
لدي قصائد جديدة سأقرأها في الأمسية، لدي ديوانان مخطوطان هما “أغنيات بعد منتصف الليل” و”صومعة الظل” وسيتم طباعتهما قريباً.