20 فندقاً انتهت عقودهم
فيديو: مساطحات صدام في النجف تحتج ضد مستثمر والبلدية “ترد بقوة”
شارع الخورنق (النجف) 964
يقول أصحاب العديد من الفنادق في منطقة الخورنق بالمدينة القديمة في النجف، إنهم حصلوا على مساطحة تلك المباني في زمن صدام حسين، ويطالبون بمعاملة خاصة مع انتهاء عقودهم، حيث مروا بظروف خاصة في الحروب ووباء كورونا، متهمين جهة سياسية بتجهيز مستثمر جديد بدلاً عنهم، لكن رئيس البلدية نفى ذلك بالتفاصيل وبنبرة قوية.
تفاصيل:
ادعى المساطحون من أصحاب فنادق منطقة الخورنق في المدينة القديمة، أن جهات سياسية متنفذة تطمح للاستيلاء على فنادقهم، وهم من يقفون وراء عرضها للاستثمار، وذلك خلال وقفة احتجاجية بدأوها في المدينة القديمة وبعد تفريقهم من قبل القوات الأمنية انتقلوا إلى حسينينة عزيز الدباغ بمنطقة الجمهورية وسط النجف، فيما طالبوا بتمديد فترة مساطحتهم نظراً للظروف التي مروا بها في أزمات البلاد كحرب 2003 والحرب ضد تنظيم داعش وجائحة كورونا.
لقاء الزرفي – مدير بلدية النجف القديمة، لشبكة 964:
عقود فنادق الخورنق منتهية منذ عام 2019، وما كان يجري هو استمرار في التأجير بسبب جائحة كورونا فحسب.
كل ادعاء بخصوص إعطاء هذه الفنادق للاستثمار هو كذب وتلفيق من قبل أصحاب الفنادق، للسيطرة على أصحاب المحال واستمرار أخذ إيجارات منهم، وذلك بعد أن عملت بلدية المدينة القديمة وفق قانون بيع وإيجار أموال الدولة، ووفق قرار مجلس قيادة الثورة فبدأت ب “تفريق أملاك المحلات عن الفنادق”.
الآن وصل العمل بالقانون إلى مرحلة التقدير، ومجموعة كبيره من هذه الفنادق وصلت إلى مرحلة الإعلان وبإمكان أصحاب المحلات والفنادق أن يدخلوا عليها وفق القانون الذي سينشر في يوم 23 شباط 2025، وعليهم إحضار الموافقة الأمنية التي أقرها مجلس محافظة النجف السابق، ليدخلوا المزايدة العلنية.
محمد التميمي- أحد المساطحين، لشبكة 964:
نحن مساطحو شارع الخورنق ومن المفترض أن تكون وقفتنا أمام فنادقنا، لكن منعتنا القوات الأمنية، بدون سبب لذلك اضطررنا إلى المجيئ إلى الحسينية.
المساطحة عبارة عن 20 بناية أخذناها من البلدية لمدة 20 سنة منذ وقت النظام البائد ومررنا بظروف قاهرة.
لم يجددوا لنا المساطحة بسبب جهة سياسية متنفذة تحاول الاستيلاء على بناياتنا، والبلدية لم تنصفنا وقالوا لنا أخرجوا من البنايات.
هنالك 2000 عائلة تعيش من هذا المكان إذ يوجد كثير من العمال.
هذه حرب ضد السياحة الدينية في النجف ونناشد وزير البلديات ورئيس الوزراء والسيد عمار الحكيم من أجل التدخل لحل هذا الموضوع.
محمد العذاري – مساطح، لشبكة 964:
منذ 20 سنة ونحن في هذه البنايات وندفع كافة التأمينات والفواتير من ماء وكهرباء.
اليوم يريدون إخراجنا من أجل منحها للاستثمار، ونحن أولى بها من غيرنا، مررنا بمظلومية كبيرة أيام حرب أمريكا عام 2003، ثم الحرب ضد داعش، انتهاءً بجائحة كورونا، حيث لم نعمل تلك الفترة لذلك نطالب بالتعويض عبر التمديد لنا.