مراجعة بين جيلين

فاهم العفريت: هل تعرفون أن سوق الشيوخ أنجبت كل هؤلاء من كتاب القصة؟!

سوق الشيوخ (ذي قار) 964

في محاضرة أقيمت في منتدى شباب سوق الشيوخ، تحدث الأديب فاهم وارد العفريت عن فن القصة القصيرة في المدينة، مشيراً إلى الدور الكبير الذي لعبه كتّاب مثل صالح العرفج وسمير سلمان العسكري وعبد الرقيب أحمد اليوسف، الذين كانوا من رواد هذا الفن في سوق الشيوخ، كما ذكر الأسماء الحديثة مثل فاقد الحمداني، أحمد الجنديل، وفرقد الحسيني، الذين واصلوا كتابة القصة القصيرة وأثروا المكتبات بأعمالهم. القصة القصيرة في سوق الشيوخ، التي تأسست على جذور أدبية راسخة، لا تزال حاضرة في الإبداع الأدبي الحالي من خلال أعمال الشباب مثل حيدر لطيف الوائلي وحسين الدبوس وحاتم حسين الشمري وكرار الخزعلي.

فاهم وارد العفريت – روائي وقاص لشبكة 964:

لعبت القصة القصيرة في سوق الشيوخ دوراً مهماً من خلال كتابات القصاصين العراقيين الذين كتبوا من مدينة سوق الشيوخ، مثل صالح العرفج وسمير سلمان العسكري وعبد الرقيب أحمد اليوسف، وكثير من الأسماء التي جاءت من بعدهم، مثل أحمد الجنديل وجميل الماهود وحسن الشنون وفرقد الحسيني وغيرها من الأسماء التي واظبت على كتابة القصة القصيرة وأخرجتها بصورها الرائعة الموجودة حالياً، والتي عكست ثقافة سوق الشيوخ التي سميت بمدينة الشعر وارتكزت على الشعر بكل مسمياته.

للقصة القصيرة جذور في هذه الأرض الطيبة، وأنتجت هذا الكم الكبير من القصاصين الذين ما زالوا يواصلون الكتابة والإبداع في هذه المدينة الشاعرة.

قرأت في المحاضرة للكثير من القصاصين كنقد أو دراسة لبعض القصص التي كتبت، ومن هؤلاء حسن الشنون، فرقد الحسيني، أحمد الجنديل، كمال السعدون وغيرهم من قصاصي المدينة كرأي ودراسة.

لدينا الكثير من الأسماء الشابة التي استطاعت أن تحفر اسمها في عالم القصة القصيرة وأصدروا فعلاً مجاميع قصصية مثل حيدر لطيف الوائلي، وحسين الدبوس الذي فاز بجوائز عديدة، وحاتم حسين الشمري، وكرار الخزعلي.

بهاء الصويلي – كاتب:

ضمن فعاليات منتدى سوق الشيوخ البيئي والمجتمعي، أقيم في منتدى شباب سوق الشيوخ محاضرة بعنوان “إضاءات على القصة القصيرة” للقاص والأديب فاهم وارد العفريت، ذكر فيها رواد القصة القصيرة في مدينة سوق الشيوخ، ومنهم أحمد الجنديل، جميل الماهود، فاقد الحمداني، وفرقد الحسيني.

كما تحدث عن جيل القصة القصيرة من الشباب، والذي يسعى فيه القصاصون في المدينة إلى فرز هؤلاء الشباب وكسبهم إلى منتدى الشباب لطرح أفكارهم وجمعها وطبع نتاجاتهم في باب القصة القصيرة لأنها موروث شعبي في سوق الشيوخ.

حيدر عباس – عضو في منتدى سوق الشيوخ:

حضرنا محاضرة القاص فاهم وارد العفريت، وجرى الحديث عن كيفية كتابة وسرد القصص وتفاصيل القصة القصيرة، واستذكار القصاصين في مدينة سوق الشيوخ الذين أثروا المكتبات بقصصهم ونتاجاتهم.