وملح يباركه حفيد الكيلاني
يرمون القماشة 3 مرات فإن علقت زال السحر.. فيديو من مرقد “أبو علوك”
المصابون “بالسحر” والمتعبون نفسياً وحتى مرضى العقم والسرطانات.. يُلقون بأحمالهم عند مرقد الشيخ “علي أبو علوك” عبر حركات محددة، منها رمي قطع القماش عالياً إلى أنبوب حديدي أفقي وانتظار أن يعلق لتكون إشارة على أن الأمنية ستتحقق، إلى جانب إناء الملح المبارك الذي يأخذ منه المريدون كميات يغتسلون بها، ويعود نسب “أبو علوك” إلى الشيخ عبد القادر الكيلاني، حيث عاش في المدينة حتى وفاته في منتصف القرن الثالث عشر الهجري، ويتوافد الناس إلى المزار معتقدين أنه مكان لتحقيق الأمنيات والشفاء من الأمراض، ويروي الزوار قصصاً عن تعافيهم من العقم، السحر، والاضطرابات النفسية بعد زيارات متكررة لضريحه، ويوضح مشرف المزار محمد حميد لشبكة 964 أن هذه المعتقدات راسخة لدى الكثير من الزوار الذين يأتون من داخل وخارج كركوك للدعاء والصلاة، ويؤكد بعضهم أنهم شعروا بتحسن نفسي أو تحقق ما كانوا يرجونه.
تفاصيل:
يقع جامع وتكية السيد علي أبو علوك في محلة المصلى بمدينة كركوك، ويُعد من مساجد العراق التاريخية، إذ تم بناؤه عام 1179 هـ /1758 م، وتبلغ مساحة الجامع 1110 أمتار مربعة، وما زال يحافظ على طابعه التراثي من الداخل وتعلوه قبة خضراء كبيرة، ويتألف المبنى من قسمين، الجانب الأيسر ويضم التكية التي تُقام فيها الأذكار، وغرفاً صغيرة تحتوي على مرقد الشيخ علي أبو علوك، بالإضافة إلى غرفة للخادم مزينة بنقوش عثمانية ذات طابع هندسي معين. والجانب الأيمن يضم الحرم الذي يحتوي على أربعة أقواس ومنبر قديم ومحفل للقراء، بالإضافة إلى قبو مخصص للاعتكاف، أما “الفضوة” فتفصل بين القسمين، وتحتوي على عمود من الرخام وثلاثة أقواس.
محمد حميد – المشرف على المزار لشبكة 964:
هذا قبر السيد علي أبو علوك الحيالي البغدادي القادري، جاء من بغداد وسكن في كركوك، ويعتبر من سكان المحافظة ومن الأولياء الصالحين.
يزوره الناس طيلة أيام الأسبوع ومن خارج المحافظة أيضاً.
تكثر زيارته أيام الخميس والجمعة، حيث يزوره المرضى ومن يعانون من اضطرابات نفسية وحتى المسحورين، وبعد عدة زيارات يتعافون.
في أيام الأربعاء والخميس، يزور القبر من يعانون من العقم، يعبرون بإزاء القبر ثلاث مرات وبإذن الله يرزقون بالأطفال.
كثير من الناس زاروا هذا القبر ويقولون إنهم رزقوا بأطفال وتعافوا.
هناك مرضى يعانون من الجراثيم وبعض الأمراض يأخذون الملح من القبر ويغتسلون به ثلاث مرات ويتعافون.
مرضى السرطان أيضاً زاروا القبر وتعافوا بإذن الله.
محمد حسن – أحد زوار المرقد، لشبكة 964:
نحن نأتي هنا عند سيدنا علي أبو علوك لذكر رب العالمين، نصلي، نقرأ القرآن، وندعو من خلاله كونه ولي من أولياء الله الصالحين.
نشعر براحة نفسية، ومن لديه مشكلة يزور القبر.
أكثر الناس يزورون يوم الخميس، وكلهم يزورون ويطلبون ما يحتاجون ويتحقق مرادهم.
يوزعون الحلوى والطعام أمام المزار بعد تحقق ما يتمنون.
أنا مررت بأزمة نفسية والحمد لله منذ شهر وأنا أواظب على الزيارة وقراءة القرآن والتسابيح والصلاة، وندعو بجاهه عند الله أن يلبّي ما نطلب.