قدموا من بغداد ومختلف المدن

صور: اجتماع كبير في البصرة للشعراء الشعبيين.. هذا “مربد” كهدوء السياب

الجمهورية (البصرة) 964

حضر الشاعر كاظم الحجاج مع الجمهور وقام بقص شريط انطلاق الدورة الأولى من “مهرجان مربد القصيدة الشعبية”، المستوحى من مهرجان المربد الشعري للقصيدة الفصحى، على قاعة معهد التدريب النفطي بمنطقة الجمهورية في البصرة، بمشاركة شعراء بارزين مثل محمد وجيه من بغداد، عقيل العرد من السماوة وباسم الخاقاني من ذي قار، وفيما احتفى المهرجان بالشاعر الغنائي البصري مهدي عبود السوداني، صاحب القصيدة الشهيرة “بين جرفين العيون غركت وروجة رمش”، أذهل الشاعر الميساني علي الكناني الحضور بقصيدته المؤثرة “أبو مشتت”، كما شهد المهرجان فقرات فنية وعروضاً موسيقية إلى جانب عرض مسرحي بعنوان “مفتاح لم يصل لباب الآخرة”، من تمثيل وأداء الشاعر علي إبراهيم الياسري وإخراج علي المهدي.

غالبا ما يتم توصيف المرأة القوية بالصعبة و المستفزة

غالبا ما يتم توصيف المرأة القوية بالصعبة و المستفزة

ما رأيك؟

أحمد سباهي – ممثل المهرجان، لشبكة 964:

هذا المهرجان جاء ليكرم القصيدة الشعبية البصرية، مستلهماً من مهرجان المربد الفصيح، لتأكيد مكانة البصرة كمركز للأدب والإبداع.

اختيار اسم المربد يعكس الحفاظ على الإرث الشعري لهذه المدينة العريقة، التي احتضنت رموزاً أدبية كالسوداني والسياب وسعدي يوسف، وهو رسالة تؤكد أن البصرة ستظل مهداً للإبداع وملتقى للثقافات.

نحن هنا لنبرز جماليات القصيدة الشعبية بأبهى صورها، ونحتفي بالأسماء التي صنعت هوية البصرة الثقافية، فهي أرض الإرث الشعري والفني الغني، من رمزية ماء البريكان إلى فلسفة السوداني وهدوء السياب.

محمد وجيه – شاعر من بغداد لشبكة 964:

القصيدة البصرية هي مصدر بهجة لكل شاعر يقرؤها، البصرة التي تحتضن أسماءً كبرى مثل السياب وسعدي يوسف، تمنح معنى جديداً للقصيدة بمجرد سماعها في أجوائها الفريدة، وسط جمهورها الباذخ روحاً وكرماً.

باسم الخاقاني – شاعر من ذي قار لشبكة 964:

القصيدة الشعبية في البصرة تحمل وجوهاً متعددة، فهذه المدينة ذات الحضور الشعري المميز تجعلك تشعر بأنك تقرأ النصوص للمرة الأولى، لما لها من قدرة على إحياء المعاني.

المهرجان شهد قراءات شعرية متنوعة، عكست ثراء القصيدة الشعبية العراقية بجمالياتها اللغوية وصورها الإبداعية، وسط تفاعل كبير من الحضور الذي مثّل مختلف شرائح المجتمع.