اسمه عناد ويعد الجميع بالأشجار

فيديو: شارع تركي في الموصل أو أوربي.. هذا حارس لوسينيا والبذور والغابة

الجانب الأيمن (الموصل) 964

كأنه شارع من مناخ تركيا أو أوروبا، لكنه في منطقة الزنجيلي بالجانب الأيمن من الموصل على شارع معمل البيبسي، فقد تحولت قطعة أرض مهملة أمام منزل عناد داود إلى غابة مصغرة مليئة بأشجار اللوسينيا واليوكالبتوس والأنكودينيا، منذ أن بدأ بزراعتها عام 2018، هذه الأرض لا تتجاوز مساحتها 75 متراً وأصبحت تضم أكثر من 40 شجرة كبيرة، أغلبها من صنف لوسينيا التي أثبتت كفاءة بفضل قدرتها العالية على التكاثر الطبيعي.

تفاصيل:

بدأت أشجار اللوسينيا تتكاثر في الأرض بشكل ملحوظ نهاية عام 2022، حيث تتساقط بذورها على التربة لتنبت خلال موسم كامل مع رعاية مستمرة، وبجهوده الشخصية عمل عناد على قلع الشتلات الصغيرة وتعبئتها في أكياس وتوزيعها مجاناً على الأفراد والمؤسسات، وفي عام 2023 وحده، وزّع عناد 700 شتلة وأتبعها بتوزيع 600 شتلة بداية 2024، ومثلها في موسم التشجير الذي بدأ الخريف الماضي. حالياً، يملك قرابة 1000 شتلة جاهزة للقلع والتعبئة، ويطالب عناد بضرورة تجريم قطع الأشجار قانونياً.

تتميز أشجار اللوسينيا بأنها سريعة النمو ومقاومة للجفاف والحرارة، مما يجعلها مثالية للبيئة العراقية، بالإضافة إلى ذلك تُستخدم أوراقها كسماد للتربة وبذورها كمصدر غذائي غني بالبروتين للطيور والحيوانات البرية.

عناد داود – مساهم في حملات التشجير لشبكة 964:

كانت لدي هواية زراعة الأشجار وبدأت في عام 2018 باستغلال أرض تابعة لمدرسة بدر الكبرى أمام منزلي وزرعت فيها عدة أنواع من الأشجار، لكن شجرة اللوسينيا هي الأكثر تفضيلاً لأنها سريعة النمو والتكاثر، ومقاومة للحرارة والبرد.

تحتوي اللوسينيا على نسبة عالية من البروتينات، مما يجعلها علفاً للحيوانات البرية والطيور وهي شجرة دائمة الخضرة ومناسبة للظروف المناخية العراقية وأوراقها تستخدم كسماد للتربة.

بدأت الفسائل من أشجار اللوسينيا بالتكاثر لدي منذ نهاية عام 2022.

قمت بقلعها وتوزيعها، حيث وزعت 700 شتلة في عام 2023 و600 شتلة في بداية 2024 و600 شتلة أخرى في موسم التشجير الذي بدأ في الخريف الماضي.

حالياً لدي قرابة 1000 شتلة تنتظر القلع والتعبئة.

التكاثر يتم عن طريق تساقط البذور على التربة وأقوم بسقي الأرض يومياً في الصيف لمنع جفافها وأمنع أي شخص أو حيوان من الاقتراب منها لتتمكن من النمو.

شيدت منظومة سقي للأشجار وفي الشتاء أعتمد على مياه الأمطار، لكن بسبب قلة الأمطار هذا الموسم، أقوم بسقيها مرة واحدة أسبوعياً.

عدد الشتلات التي تُنتج يعتمد على الظروف المناخية والأمطار ونوع العناية التي أقدمها.

كل ما أقدمه هو بمجهود ذاتي وأطالب بضرورة تفعيل قوانين حماية البيئة وتجريم قطع الأشجار.

أنس الطائي – قائد حملة التشجير في نينوى لشبكة 964:

نعتمد في مؤسسة مثابرون للبيئة على مساهمات المجتمع في تزويدنا بالأشجار.

يعتبر الأخ عناد داود واحداً من أبرز المساهمين معنا، حيث يرفد حملاتنا التشجيرية منذ موسمين بشجرة اللوسينيا التي تُعرف بإنتاج عدد كبير من البذور وتتحمل الجفاف، مما يجعلها مناسبة للمناطق الريفية حيث تُربى الدواجن والمواشي، كون بذورها غنية بالبروتين.

في الموسم الماضي ساهم عناد معنا ب500 شتلة وهذا الموسم لديه 700 شتلة ستُسحب منه قريباً لدعم حملاتنا.