وطنياً ولم يفرط بهوية المدينة

رحيل “شيخ الخطاطين” إياد الآلوسي.. بصماته على كل جدران تكريت

تكريت (صلاح الدين) 964

نعت الأوساط الشعبية والفنية في تكريت، الاثنين، الفنان التشكيلي والخطاط إياد كمال الدين الآلوسي، الذي وافته المنية في منزله عن عمر ناهز 78 عاماً، تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً كبيراً.

أمضى الراحل إياد كمال الدين الآلوسي حياته مكرساً إياها للفن التشكيلي والخط العربي، إلى جانب الرسم على الزجاج في محافظة صلاح الدين، وحظي بلقب “شيخ الخطاطين” تقديراً لإبداعه وتميزه.

وسيُشيّع جثمان الراحل اليوم من منزله الواقع بمنطقة القادسية – شارع الدفاع المدني، كما ستبدأ عائلته باستقبال التعازي في فقيدها اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، خلال مجلس عزاء يُقام في قاعة جامع تكريت الكبير.

علاء حسين – نقيب فناني صلاح الدين لشبكة 964:

مدينة تكريت ودّعت اليوم نجماً ساطعاً في سماء الثقافة والعلم والفن، الفنان الكبير التشكيلي والخطاط اياد كمال الدين الآلوسي.

هذه خسارة كبيرة للخطاطين بشكل خاص وللفن بشكل عام في محافظة صلاح الدين.

الراحل كان يتمتع بتاريخ طويل في المجال الفني، وكان نموذجاً راقياً في الوطنية وحب الوطن.

المرحوم اختص برسم المدينة القديمة وحافظ على هويتها، كما تميز بإبداعه في الخط العربي.

غالبية جدران مدينة تكريت في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي كانت تحمل لمسات خاصة من إبداعاته في الرسومات والخطوط.