"مؤسفة وتهدف لشرخ الصفوف"

نينوى الموحدة ترد على تصريحات القدو حول تعرض “الشبك” لمحاربة من السنة والمسيحيين

عبرت كتلة نينوى الموحدة، اليوم الأربعاء، عن أسفها لتصريحات النائب وعد القدو، حول تعرض الشبك لمحاربة من قبل العرب السنة والمسيحيين، موضحة أن مثل هذه التصريحات تهدف إلى خلق شرخ بين مكونات المجتمع في نينوى، وهو أمر مرفوض تماماً، داعية إلى الابتعاد عن الخطابات التحريضية وغير المسؤولة التي تهدد السلم المجتمعي وتضر بمصالح أهالي نينوى كافة.

وكان النائب وعد القدو، قد قال في تصريح لمجموعة من الصحفيين، إن “هناك محاولات لأهالي نينوى للاستيلاء على قرية شبكية بالكامل ويمتلكون سندات، وهي عملية ممنهجة للتغيير الديمغرافي ما آثار “الرعب” لدى الشبك الذين أصبحت قضيتهم حرجة ويجب أن تعالج”.

وفي ردها على التصريح، قالت كتلة نينوى الموحدة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه:

تابعنا ببالغ الأسف التصريحات الأخيرة التي أدلى بها النائب وعد القدو، والتي تضمنت ادعاءات لا تمت إلى الواقع بصلة، زاعماً أن الشبك يتعرضون لمحاربة من قبل العرب السنة والمسيحيين. إننا في كتلة نينوى الموحدة نؤكد أن هذه التصريحات تفتقر إلى الدقة وتسيء إلى حالة التعايش التي تسود بين مكونات نينوى.

إننا نؤكد أن إخواننا من الشبك يعيشون في مدينة الموصل ويمارسون حياتهم الطبيعية، بما في ذلك السكن وممارسة أعمالهم التجارية، دون أي تفريق أو تمييز. وهذه الحقيقة تؤكد أن مثل هذه التصريحات التي يدلي بها النائب وعد القدو لا تعكس الواقع، بل تهدف إلى خلق شرخ بين مكونات المجتمع في نينوى، وهو أمر مرفوض تماماً.

ما يحدث في نينوى هو تعايش طبيعي ونمو مجتمعي مشترك يعكس عمق الروابط بين جميع مكوناتها، وليس كما يصوره النائب وعد القدو من خلال حديثه الذي يغلب عليه طابع المصالح الضيقة ومحاولات إثارة النعرات الطائفية التي لا تخدم إلا أجندات فردية.

إننا ندعو النائب وعد القدو إلى الابتعاد عن الخطابات التحريضية وغير المسؤولة التي تهدد السلم المجتمعي وتضر بمصالح أهالي نينوى كافة. كما ندعو الجميع إلى تغليب لغة العقل والحكمة والعمل المشترك من أجل استقرار المحافظة وتعزيز التعايش بين مكوناتها.

نينوى كانت وستظل رمزاً للوحدة والعيش المشترك، ولن تؤثر هذه التصريحات الفردية على النسيج الاجتماعي المتين الذي يجمع أبناءها”.