"زعلانين على السوداني"

قائد حراك شمال البصرة يهدد: سأنسحب وأترك الحكومة بوجه الغضب

الصادق (البصرة) 964

توعد قائد حراك الصادق، الشيخ هيثم المنصوري، الاثنين، بخطوة تصعيدية جديدة لم يكشف عنها، ونقل المنصوري الاعتصام إلى محاذاة حقل غرب القرنة 1، بعد مضي أربعة أيام على الاحتجاج خارج الحقل، للمطالبة بتعيين 1000 شاب من خريجي القضاء، إلى جانب عدد من المطالب الخدمية على رأسها إنشاء مستشفى للمدينة، مؤكداً أن السلطات المحلية والمركزية سوّفت مطالبهم طيلة الفترات السابقة، ما دفعهم لزيادة عدد المطالب وتكثيف حراكهم المحتج رداً على ذلك، وأن كل الخيارات التصعيدية مطروحة بما فيها انسحاب اللجنة التنسيقية وترك حكومة البصرة في مواجهة الشباب الغاضب والانفعالي، وتحدثت شبكة 964 إلى المحتجين الذين قالوا إنهم لن يتركوا مطالبهم حتى وإن تعرضوا للقصف الكيمياوي!

اعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للاخبار

اعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للاخبار

ما رأيك؟

الشيخ هيثم المنصوري – قائد الحراك الشعبي في الصادق، لشبكة 964:

باشرنا بالخطوة الثانية من خطوات المرحلة الثانية وهي الانتقال من خارج الحقل إلى جوار محطة عزل الغاز الثامنة بحقل غرب القرنة 1 ونريد بهذا أن نرسل رسالة إلى المعنيين مفادها إذا لم تستجيبوا لنا خلال مدة زمنية نحددها لاحقاً، فسيكون لنا خطوة تصعيدية ثالثة لا نعلن عنها الآن.

كل الاحتمالات مطروحة، وأحدها أن أنسحب أنا ومن معي في الهيئة التنسيقية، ولكن هل تعلمون ماذا يحصل إذا تركنا هؤلاء المظلومين الانفعاليين الذين يشعرون باستخفاف السلطات بهم؟

لم يتحقق شيء ملموس على أرض الواقع، نعم إذا تحققت خطوة المستشفى نقول نعم ولكن إذا لم يحقق المسؤولون تمام المطالب التي طرحناها وأبرزها توظيف 1000 شاب عاطل عن العمل في الشركات النفطية فلنا كلام آخر.

سقف المطالب يبدأ بتوظيف 1000 شاب وشمول جميع مناطق قضاء الصادق الداخلة وغير الداخلة بالتصميم الأساس مع تحويل مكتب التشغيل إلى شعبة تشغيل مع صلاحيات أكثر، فضلاً عن شمول أصحاب العوائل ممن لا يمتلكون دخلاً بشبكة الحماية الاجتماعية.

المحتج محمد المنصوري – أحد محتجي الصادق:

لم نطلب شيئاً سوى حقوقنا من توظيف الشباب وتوفير الخدمات ونحن لن ننسحب مالم يتم تحقيق مطالبنا.

مطالبنا بسيطة جداً ولم نطالب بأشياء صعبة، لكن أصحاب القرار هم من صعبوا المهمة وماطلوا وسوفوا مطالبنا رغم المهل التي أعطيناها لتنفيذ وعودهم.

لن ننسحب من هنا، والحل الوحيد تنفيذ المطالب، وبخلافه فعليهم أن يضربونا بالأسلحة الكيمياوية كما فعل صدام الظالم مع حلبجة.