مقابلة المهندس محمد الربيعي

بغداد لن تستعجل في تطوير شارع الرشيد رغم ضغط التوقيت العربي

فصّل مسؤول العلاقات والإعلام في أمانة بغداد المهندس محمد الربيعي، الخطة التطويرية الخاصة بمناطق بغداد التاريخية حول مبنى الحكومة العثمانية والقصر العباسي في محيط شارع الرشيد، والتي انطلقت لتشمل 3 محاور هي منطقة المتنبي وسوق السراي وشارع الرصافي وصولاً إلى متحف بغداد، وذلك استعداداًَ لفعاليات بغداد عاصمة السياحة العربية للعام الجديد 2025، حيث ستصل وفود من مختلف البلدان لزيارة قلب المدينة القديمة، وأرجع تأخر إنجاز المشروع الى عدم تحديد المبالغ المطلوبة للتنفيذ حتى الآن، حرصاً على “تقديم خطط صحيحة”.

محمد الربيعي – مدير العلاقات والإعلام في أمانة بغداد، لشبكة 964:

سوق السراي هو أحد الأماكن الداخلة في التطوير لمركز بغداد، والذي سينطلق بمحور السراي الى مبنى وزارة الدفاع، ومن ثم يميناً إلى مقهى حسن عجمي كمحور آخر، ومن الميدان نحو الرصافي وهو المحور الثالث.

رابطة المصارف العراقية ستحيل هذا المشروع للكوادر التي عملت في إعادة تأهيل شارع المتنبي، فمبادرة “تمكين” هي التي ستقدر المبالغ وستكون من البنك المركزي العراقي، وأمانة بغداد تشرف إشرافاً كاملاً مع فريقها إلى جانب المحافظ وغرفة التجارة، ومع وجود هيئة التراث والآثار ووزارة الثقافة.

هذا المحور فيه 6 أبنية تراثية، 3 منها على اليمين، و3 على اليسار، وستشكل التصميم الأساس “الموديل” للتطوير، وستشمل تطوير مقهى حسن عجمي، وجامع الحيدر خانة بالتنسيق مع الوقف الشيعي، ونتحدث عن مساحة ستمتد حتى تمثال الرصافي، ويميناً باتجاه المتحف البغدادي، وصولاً إلى جسر الأحرار.

الخطة التطويرية ستكون رابطة لجميع أجزائها باتجاه اليمين على شكل قطر محوري حولي داخل هذه المنطقة من خلال ثلاثة محاور، محور المتنبي، محور السراي، محور الرصافي، والذي سيرتبط مع المتحف البغدادي ويدخل سوق السراي، كل هذه التكملة تتم من قبل فريق عمل يقوده السيد أمين بغداد وبإشراف مباشر من دولة رئيس وزراء.

أما مقدار المبلغ المخصص لهذا المشروع فلم يتم تحديد جداوله بعد، لذلك توقفت الجهات المنفذة. لاسيما وأنه في يوم بغداد عاصمة السياحة العربية، وموعد مؤتمر القمة الذي سيعقد في بغداد، سيأتي جميع السائحين العرب والأجانب إلى هذا المكان، ويجب التعجل في التنفيذ، رغم أن العجلة غير مقبولة ما لم تكن مدروسة ضمن مخطط استراتيجي كامل.