صورة أرشيفية
البصرة تطالب بمهرجان مثل الجواهري
60 عاماً على رحيل السياب.. استذكار متواضع لرائد الشعر الحر في منزله بقرية جيكور
أبو الخصيب (البصرة) 964
أقامت جمعية الفردوس في البصرة، عبر فريق النخلة التطوعي، مبادرة “بناة الجسور” في أبو الخصيب، بمناسبة مرور ستين عاماً على رحيل شاعر العراق الكبير، بدر شاكر السيّاب، فيما عبر بعض شعراء ومثقفي القضاء عن امتعاضهم من قلة اهتمام اتحادي أدباء العراق والبصرة بمكانة السياب الاعتبارية الكبيرة في الشعر العربي الحديث، وعدم إقامة مهرجان كبير على غرار مهرجان الجواهري الذي ينظمه الاتحاد المركزي.
أسعد خلف – مسؤول منتدى السيّاب الثقافي، لشبكة 964:
إن منتدى السيّاب أصبح تحت إشراف اتحاد أدباء البصرة، كونه يمثل أحد المنتديات الثقافية التي تدعمها الحكومة الاتحادية بمبلغ سنوي قدره 500 ألف دينار لكل منتدى ثقافي.
ورغم ذلك، فإن الدعم الحكومي لا يصل إلينا إلا في فترة واحدة، حيث تمكنا من تنظيم مهرجان السيّاب الأول قبل عدة سنوات في فترة إدارة الدكتور ضرغام الأجودي، نائب المحافظ.
لا يوجد تهميش للسيّاب كإنسان أو شاعر، ولكن عدم إقامة مهرجان يليق بهذه الشخصية الكبيرة هو مسؤولية جماعية.
ليس من مسؤولية اتحاد أدباء البصرة وحده أو الاتحاد المركزي، نحن بحاجة إلى مهرجان يليق باسم السيّاب وقصائده التي أثرت في الأدب العربي والعالمي.
هذه الأمسية التي أقمناها اليوم ينبغي أن تكون أكبر وأكثر تناسباً مع حجم هذه الشخصية الثقافية، من حيث الحضور والمشاركة من المثقفين البصريين، الذين يجب أن يحتفلوا به بشكل أكبر.
فاطمة رعد – مسؤولة مبادرة بناة الجسور:
أقمنا هذه المبادرة في بيت السيّاب لتعزيز ذاكرة هذا الشاعر الخالد للأجيال، الذي أسهم كثيراً في إثراء الثقافة البصرية والعربية، وذلك بعد مرور ستين عامًا على رحيله.
المبادرة أُقيمت في بيت السيّاب بقضاء أبو الخصيب، لتسليط الضوء على أهمية الشعر والمثقف العراقي في بلد واستذكار الشاعر البصري بدر شاكر السيَّاب بعد مرور ستين عاماً على رحيله.