الجمل يضعف ويتعرض للدهس!
فيديو: البادية العراقية “بلا عشب” هذا العام وإبل السماوة عادت للمدينة
بادية السماوة (المثنى)
يتحدث مربو الإبل في بادية السماوة، عن تغيرات في نمط أعمالهم جراء شح الأمطار، فقد اعتادوا في مثل هذا الوقت من كل عام على رعي إبلهم في مناطق واسعة من البادية البعيدة، لكنهم لم يجدوا المراعي على الحدود السعودية هذا العام لقلة هطول الأمطار، وباتوا يضطرون للبحث عن العشب في أطراف المدينة، حيث يعتمدون على شجر “الطرفة” والقصب لتغذية إبلهم، وبعضهم اضطر لبيع هذه الحيوانات بسبب تزايد تكاليف الأعلاف.
عبد الأمير الأعاجيبي – مربي إبل لشبكة 964:
أستيقظ الساعة الرابعة صباحاً وأخرج مع الإبل في منطقة الجرعة، ثم أعود الساعة العاشرة صباحاً للمنزل، وبعدها أخرج مرة أخرى في الساعة الثانية وأعود في السادسة مساءً.
في مثل هذا الوقت من كل عام، نكون موجودين في البادية على حدود العراق والسعودية لرعي إبلنا، لكن هذا الموسم لم نتمكن من الذهاب إلى هناك ومن ذهب عاد بسبب قلة الأمطار وعدم توفر العشب.
أغلب المربين قاموا ببيع إبلهم لعدم الاستفادة منها وتركوا تربيتها بسبب خسائر الأعلاف، وانتقلوا للعيش في مركز المدينة وبنوا هناك منازل.
بسبب نقص العشب، أصبحنا نلجأ إلى شجر “الطرفة” والقصب بالقرب من المدينة، وحتى الجمال أصبحت تضعف بسبب هذه الأشجار لأنها ليست غذاءها الرئيسي.
التقرب من المدينة أصبح يشكل خطراً علينا وعلى إبلنا، خاصة مع مرور السيارات الكبيرة في الشوارع أثناء عبورها إلى الجهة الأخرى، مما يتسبب في حوادث سير.