لكن السعودية تجذب العراقيين أكثر
كسراً لروتين إيران وتركيا.. سياحة النجفيين إلى شرق آسيا هذا الكرسمس
مع اقتراب ليلة رأس السنة، يبحث النجفيون عن وجهات جديدة للاحتفال بعيداً عن الروتين، بعضهم حجز إلى إيران لزيارة العتبات المقدسة، وآخرون للعمرة في السعودية، خصوصاً بعد التسهيلات التي قدمتها المملكة للعراقيين، وتوجه السلطات هناك إلى توسيع السياحة وعدم حصرها بالزيارات الدينية، وهناك أيضاً إقبال كبير على الكويت بعد استضافتها لكأس الخليج، ومع عراقيل تأشيرة تركيا، يبحث عراقيون كثر عن تجربة عوالم جديدة في دول شرق آسيا، خاصة نحو الوجهات التي تقدم تسهيلات في التأشيرة.
محمد باقر – شركة سما العراق للسفر والسياحة لشبكة 964:
في شركتنا، لاحظنا أن الوجهات الأكثر إقبالاً من قبل المسافرين المحليين هي إيران والتي لم يتغير الإقبال عليها خلال السنوات الأخيرة، بسبب وجود الأماكن المقدسة التي تمثل عامل جذب مهم وكذلك الأسعار المناسبة نسبياً لهذه الوجهة، خاصة للعوائل والطلاب.
بقيت السعودية أيضاً تحتل مكانة بارزة بفضل الأماكن المقدسة والحج والعمرة، بالإضافة إلى التوجه الجديد في المملكة لجذب أعداد أكبر من السياح من خلال التثقيف للوجهات المتنوعة داخل المملكة بشكل عام، والتسهيلات التي شملت العراقيين بشكل خاص لزيارة وجهات جديدة داخل المملكة.
تركيا ومصر، من الوجهات القريبة والمفضلة بسبب تكاليفهما المعتدلة ومناخهما المناسب، غير أن الإقبال على تركيا واجه بعض الانخفاض بسبب التعقيدات التي أُضيفت على متطلبات التأشيرة التركية في السنوات الأخيرة.
كذلك شهد قطاع السفر لدولة الكويت إقبالاً متزايداً في الآونة الأخيرة بعد استضافة الدولة لكأس الخليج في دورته السادسة والعشرين، للمشاركة في تشجيع منتخبنا الوطني، وزيارة البلد الخليجي كوجهة جديدة للمسافر العراقي.
مؤخراً، شهدنا زيادة في الإقبال على وجهات شرق آسيا، بفضل التسهيلات في التأشيرة الممنوحة للعراقيين.
نأمل أن تزداد الدول التي تقدم هذه التسهيلات، مما سيسهم في تنوع خيارات السفر ويدعم قطاع السياحة العراقي والتبادل الثقافي بشكل أكبر.
المسافرون أصبحوا يقبلون على تجربة وجهات جديدة وازدياد الرغبة بتنويع الوجهات السياحية.
يبقى عامل التكلفة المتحكم الأقوى في هذا الإقبال.
بسبب القيود الأخيرة على سفر الشباب إلى دبي وإصدار فيزا للعوائل فقط، قل الإقبال عليها بشكل ملحوظ.
بالطبع.. الأوضاع الأمنية الأخيرة في بيروت أوقفت السياحة تقريباً لكن نطمح لعودتها قريباً.
جعفر الخالدي – مواطن نجفي لشبكة 964:
أنا كمواطن من النجف، أفكر في قضاء ليلة رأس السنة في مكان جديد ومميز، وجهتي هذا العام إحدى دول شرق آسيا بسبب التسهيلات الكبيرة في التأشيرات وتنوع التجارب التي تقدمها هذه الدول.
ألاحظ أن الإقبال على السفر يزداد بشكل عام بسبب رغبة الناس في كسر الروتين وقضاء وقت ممتع مع العائلة، خاصة مع توافر وجهات تقدم خيارات مناسبة من حيث التكلفة والمغامرة.
الأماكن التي يفضلها الغالبية هي القريبة مثل إيران لزيارة العتبات المقدسة أو الكويت مؤخراً لمتابعة بطولة كأس الخليج، وشخصياً أحبذ تجربة وجهات بعيدة هذه المرة لاستكشاف ثقافات جديدة.
ربما تؤثر مجموعة من العوامل على الناس في التفكير بقضاء ليلة رأس السنة في بلدان أخرى، ولكن هي فرصة لي شخصياً لتغيير الروتين واكتشاف دول جديدة.