قرار اضطراري منذ اجتياح الكويت
حان الوقت.. العراق سينزل العلم الأردني من فوق بواخره في موانئ العالم
يقول مسؤولون عراقيون إن الوقت حان للاستغناء عن العلم الأردني الذي ترفعه سفن العراق اضطراراً منذ التسعينات خلال إبحارها بين الموانئ العالمية، حيث اقترب موعد التفتيش الدولي على الموانئ والبواخر العراقية، وتبدو بغداد واثقة من استيفاء الشروط خصوصاً مع الحاجة المتزايدة لذلك طبقاً لتقدم الأعمال في ميناء الفاو الكبير بطموح دولي واسع وإقبال إقليمي متسارع للمساهمة في إنجاح ما بات يعرف بطريق التنمية الرابط بين الصين وشواطئ أوربا.
جرّبوا تطبيق شبكة 964 لمتابعة 100 وسيلة إعلام عراقية وعالمية عبر تطبيق واحد
لتحميل التطبيق على هاتفك (آيفون)
لتحميل التطبيق على هاتفك (آندرويد)
لهواتف هواوي وبقية الشركات
تفاصيل:
يواصل العراق جهود استعادة علمه فوق السفن والبواخر التي تتحرك بين الموانئ العالمية بعد غياب طويل، حيث تم إنزال العلم العراقي في عام 1990 بسبب الحصار المفروض على العراق، وفي عام 1996، تم رفع العلم الأردني على البوآخر العراقية بعد توقيع مذكرة تفاهم بين العراق والأردن، وهذه الجهود تتماشى مع متطلبات المنظمة البحرية الدولية، التي تشمل عدة اتفاقيات مهمة مثل اتفاقية STCW الخاصة بتدريب وشهادات البحارة، واتفاقية III COD المتعلقة بدولة العلم ودولة الميناء ودولة الساحل، بالإضافة إلى اتفاقيات سولاس وماربول وخطوط التحميل والحمولات ومدونة الأمن والسلامة الخاصة بالسفن والمرافئ (ISPS COD).
وحسب مسؤولين كبيرين في المجال البحري حاورتهما شبكة 964، فإن العراق يستكمل الآن استيفاء شروط تسمح له برفع علمه فوق السفن والبواخر في الموانئ العالمية بعد انقطاع طويل، وذلك لعدم دخوله حالياً في القائمة البيضاء للدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية، حيث تأتي هذه الجهود بالتزامن مع قرب التفتيش الإلزامي للسفن العام المقبل، وتقدم العمل في ميناء الفاو الكبير وطريق التنمية، وفي حال تجاوز العراق مرحلة الاختبار، سيتمكن من رفع العلم العراقي مجدداً.
عباس كاظم – مدير التفتيش البحري في الشركة العامة للموانئ لشبكة 964:
العلم العراقي تم إنزاله من البواخر العراقية عام 1990 بسبب الحصار المفروض على العراق.
في عام 1996، تم رفع العلم الأردني على البواخر العراقية بعد توقيع مذكرة تفاهم بين العراق والأردن.
متطلبات المنظمة البحرية الدولية تشمل عدة اتفاقيات، مثل اتفاقية STCW الخاصة بتدريب وشهادات البحارة واتفاقية III COD المتعلقة بدولة العلم ودولة الميناء ودولة الساحل، بالإضافة إلى الاستراتيجيات الخاصة باتفاقيات سولاس وماربول وخطوط التحميل والحمولات، وكذلك مدونة الأمن والسلامة الخاصة بالسفن والمرافئ (ISPS COD).
العراق يعمل على رفع العلم العراقي فوق السفن والبواخر في الموانئ العالمية بعد فترة انقطاع طويلة، لعدم دخوله حالياً في القائمة البيضاء للدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية.
تأتي هذه الجهود تزامناً مع قرب التفتيش الإلزامي للسفن في العام المقبل وفي حال تجاوز العراق مرحلة الاختبار سيعاد رفع العلم العراقي مجدداً.
الموانئ العراقية تعتبر سمعة للبلد وعندما يعرف العالم أن العراق يطبق متطلبات المنظمة البحرية الدولية (IMO)، سيزداد عدد الخطوط العالمية التي تدخل الموانئ العراقية.
العراق مقبل على تشغيل ميناء الفاو الكبير وهو ما سيسهم في تعزيز هذه السمعة.
العراق مستعد للتفتيش الإلزامي نهاية شهر كانون الأول ديسمبر الجاري، حيث أكمل كافة الاستعدادات.
في حال انضمام العراق إلى القائمة البيضاء ستزداد الأيادي العاملة والحركة التجارية وسيتزايد عدد البواخر التي تدخل الموانئ العراقية.
مازن الكعبي – الممثل الدائم للعراق في المنظمة البحرية الدولية:
التزام العراق بمعايير المنظمات الدولية سيجعل موانئه آمنة لجميع أنواع السفن البحرية.
كذلك سيشهد العراق دخول سفن ضخمة، وفي حال تطبيق الشروط والأحكام بشكل صحيح، ستدخل بواخر أكبر وأضخم.
لدينا أمل كبير بعودة العراق إلى المحافل الدولية وتسجيل بواخره في الموانئ العالمية.
السفن العراقية تلتزم بجميع المعايير الدولية، لكنها تعمل حالياً بشهادات أردنية لعدم تواجد العراق في القائمة البيضاء للدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية.