الجثة بلا دفن منذ 17 يوماً

عائلة الشاب حسن ترفض المال: عذبوا ابننا حتى الموت ويرفضون الاعتراف (فيديو)

منذ 17 يوماً ينتظر ذوو الضحية حسن نصير السيلاوي جثة الشاب الذي تنفي السلطات أن يكون قد توفي تحت التعذيب بينما تؤكد العائلة ذلك مستندة إلى تقارير طبية، وتجمع أهالي المتوفي شمال النجف مطالبين بالقصاص لابنهم الذي توفي بعد توقيفه في مركز مكافحة الإجرام، وحصلت العائلة على دعم القاضي المختص لتثبيت كل المعلومات في شهادة الوفاة، بما في ذلك الكدمات والضرب المبرح وخلع الأكتاف نتيجة التعليق، وتقول العائلة إنها ستواصل ملاحقة الضابط والمنتسبين الثلاثة الذين وردت أسماؤهم في القضية، ويرفض والد حسن تلقي أي “فصل عشائري” أو تعويض مالي ويطالب بالعدالة.

نصير السيلاوي – والد المتوفى لشبكة 964:

منذ 17 يوماً من تاريخ الوفاة، وحتى الآن لم نتمكن من دفن ابني بسبب عدم كتابة سبب الوفاة في التقرير الطبي.

اليوم استلمنا جثته، ونطالب بأقصى العقوبات على المجرمين الذين قتلوا ابني بدون أي ذنب.

عند استلام التقرير، تبين وجود تعذيب وضرب مبرح، وخلع في الأكتاف بسبب التعليق، وتليف في الكبد، وكدمات.

سنقوم باتخاذ إجراءات قانونية بجانب الإجراءات العشائرية، ولن نسكت عن الحق، لأنهم قتلوا ابني بدون ذنب، ولا نريد أي فصل عشائري.

هؤلاء المجرمون مطلوبون لعشيرتنا.

ثامر حسين – عم المتوفى لشبكة 964:

ظهر في التقرير الطبي كدمات في الرأس ونزيف دموي نازل على القلب ونزف رئوي بسبب الضرب على الكلى والرئتين.

تأخر إصدار شهادة الوفاة لأن الأطباء لم يثبتوا لنا الضربات التي تعرضت لها الجثة، ولم يثبتوا أسباب الوفاة.

السبب الوحيد الذي كان مكتوباً في التقرير هو الاختناق، ولكننا لم نعرف مصدر الاختناق.

من بعدها، طلب قاضي المحكمة أن يتم تثبيت جميع الكدمات وتفاصيل التقرير الطبي، وبناءً عليه تم تثبيت التهم على الضابط والمنتسبين الذين قتلوا ابننا بالتعذيب.

جواد الغزالي – برلماني ورئيس الوفد المتابع للقضية لشبكة 964:

اليوم، سيكون هناك اجتماع للجنة المختصة في مكتب النجف لمناقشة قضية قتل وتعذيب المواطن داخل السجن.

ستكون هناك إجراءات قانونية صارمة ضد الذين تجاوزوا، ولن يهدأ لنا بال إلا بعد أخذ حقوق الشهيد الذي راح ضحية تهور وعدم انضباط.

الشاب الذي سجن مع الشهيد تم إطلاق سراحه لعدم وجود دليل، وهذا يثبت أن حسن لم يرتكب أي جريمة.

نأمل من الأجهزة الأمنية أن تدقق في كافة الأمور وتتحقق من التفاصيل بدقة، وألا تعتمد على شخص معين.

نريد أن يحافظوا على حياة الناس وأن لا يتأثروا بالمغريات أو تأثير ذوي النفوذ.

في النهاية، فقدنا شهيداً في التعذيب، وفقدته عائلته وأطفاله، وهذا تصرف منبوذ بحق الذين ارتكبوا الجريمة.