"الطرق مفتوحة لدعم المقاومة"
الحرس الثوري: أبلغنا الأسد بالهجوم لكن الجيش بقى متفرجاً.. هل نقاتل نيابة عنه؟!
قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، اليوم الخميس، إن بلاده عليها “التكيف مع الوقائع” الجديدة في سوريا بعد الإطاحة برئيس النظام بشار الأسد، فيما أكد أن الطرق لدعم جبهة المقاومة مفتوحة ولا تنحصر بسوريا كما يمكن أن تتغيّر الظروف في سوريا، فيما لفت إلى علم إيران بتحرك المسلحين والجبهات المحتملة، وأخبرت بذلك الجهات المعنية في سوريا، لكن الجيش بقى متفرجاً، وليس من المنطق أن نقاتل في بلد آخر والجيش يتفرج.
وقال سلامي في تصريح، نقلته وكال الأنباء الرسمية الإيرانية، وتابعته شبكة 964، إنه “كنا على علم بتحركات المسلحين والتكفيريين في سوريا خلال الأشهر الأخيرة وتمكنا من تحديد جبهات الهجوم المحتمل وأبلغنا المعنيين عسكرياً وسياسياً في سوريا بذلك لكن لم يكن هناك إرادة للتغيير والحرب، يتوقع البعض من حرس الثورة الإسلامية القتال في المعركة بدل الجيش السوري لكن هل من المنطق أن نقاتل في بلد آخر فيما يقف جيش ذلك البلد متفرجاً؟”.
و أضاف سلامي أن “سوريا كانت الدولة الوحيدة التي لم تقبل التطبيع مع العدو الصهيوني وكانت ملجأ لحركات المقاومة والتحرير”، مؤكداً أن “قوة إيران لم تتراجع ولو تراجعت لما كنا نفذنا عمليتي الوعد الصادق 1 و2”.
وأشار إلى ضرورة “تغيير الاستراتيجيات وفقا للحالة”، موضحا أن “إيران تتخذ القرارات المناسبة، وتتصرف بناءً على قدراتها ومواهبها، ولديها منطق سياسي قوي للقتال”.
و صرح أن “المسارات مفتوحة لدعم جبهة المقاومة، ولا يعني ذلك أن جميع الطرق تقتصر على سوريا، وحتى هناك، قد يتخذ الأمر تدريجياً شكلاً آخر مرة أخرى”.