علي المياحي نجح بتكثير "الطفرات"

بلابل عراقية غريبة الشكل ربما لم تشاهدها.. والكويتي لا يقاوم (فيديو)

الحبيبية (بغداد) 964

معظم الطيور متشابهة عادةً في هيئتها الخارجية، حتى تحدث “طفرة” تنتج طيراً مختلفاً مغايراً لقومه، كما في عالم البلابل، الطيور العراقية الأكثر شعبية، وفي هذا الفيديو توثق شبكة 964 بلابل بهيئات غريبة، لونها أبيض أو رمادي، لكن التحدي ليس في العثور على طيور “الطفرة” تلك، بل بتكثيرها، وهو ما يقول الشاب علي المياحي من الحبيبية في مدينة الصدر، إنه نجح في إنجازه رغم الاعتقادات بأن إنتاج سلالة مطابقة لمواصفات الطفرة الأولى هو أمر صعب. وتصل أسعار تلك الطيور النادرة حتى إلى 30 ألف دولار، أما أهم الزبائن فهم الهواة الكويتيون الذين يعشقون البلبل العراقي، ويعتمد المياحي خلطة غذاء خاصة قام بتصميمها بنفسه بمساعدة خبراء من الخليج وأطلق عليها اسم “الجوكر” ويقول إنها أفضل من الخلطات التقليدية وتساعد الطيور على غزارة الإنتاج والجمالية والضخامة، ويقوم بإنتاج بلابله النادرة بمنزله في الحبيبية شرق بغداد من خلال تزاوج الطيور الهجينة للحصول على “مكسات” بأنواع مختلفة مثل الماليزي والكشميري والهملايا والفايتر والسفر.

علي المياحي – مربي طيور، لشبكة 964:

بدأت هذه الهواية منذ عام 2016، واقتنيتُ أول بلبل نادر يسمى “السلفر” نسبةً للونه عام 2017 وتمكنتُ من إكثاره.

كنا نعتقد بأن البلبل الطفرة (الهجين) إكثاره صعب أو مستحيل، لكن تبين العكس، والآن أمتلك نوعيات متعددة من البلابل الهجينة مثل الباستيل والألبينو والسكري والكرست.

الكويت هي أكثر دولة تشتري أو تستورد البلابل النادرة والهجينة من العراق.

هناك نوعيات معينة من البلابل تتواجد في محافظات محددة، مثل السلفر في الناصرية، والألبينو النقي أبيض اللون في ميسان.

أنا الآن أمتلك نوعيات مميزة من البلابل “المكسات”، أي تلك الناتجة عن تزاوج نوعين مختلفين، مثل الماليزي والكشميري والهملايا والفايتر.

التغذية هي العامل الرئيسي الذي يساعد الطيور على الإنتاج، وقد ابتعدنا عن التغذية المنزلية التقليدية المكونة من التمر والعلف وما شابه ذلك واستطعت إنتاج خلطة تحتوي مجموعة من الفيتامينات والبروتينات والكالسيوم بمساعدة مربيين من دول الخليج، وأستخدمها منذ 3 سنوات، جميع مكوناتها طبيعية وتساعد الطيور على غزارة الإنتاج وجمالية في الشكل وضخامة بالمظهر.