"أوقفت مشروع شقق الصحفيين"
السليمانية تحتج على نقابة صحفيي كردستان: 12 ألف عضواً بلا مؤتمر منذ 12 عاماً
لم تعقد نقابة صحفيي كردستان مؤتمراً منذ 12 عاماً، ويقول أعضاء النقابة في السليمانية إنهم بانتظار رد مقر النقابة الرئيسي في أربيل.
في كانون الأول 2003، عقدت النقابة أول اجتماع في السليمانية، ثم عقدت مؤتمرين فقط عامي 2009 و2011 وقد تم انتخاب الطاقم الحالي منذ ذلك الحين.
وبحسب النظام الداخلي للنقابة، كان ينبغي عقد المؤتمر الرابع في عام 2015، لكن النقابة أوقفت عملها بسبب الحرب ضد داعش.
كاروان أنور رئيس فرع السليمانية للنقابة منذ 11 عاماً يقول “ليس من المعقول أن المؤتمر لم ينعقد بعد”.
ويعمل عدد كبير من الصحفيين في السليمانية ومناطق أخرى من كردستان، خارج النقابة ويقولون إنهم لا يتمكنون من الانضمام لأن عدداً قليلاً فقط من الصحفيين يتم قبولهم في النقابة، ويطالبون بتحديد موعد لعقد مؤتمر النقابة، لانتخاب طاقم جديد للنقابة.
ويضيف أنور “قبل حرب داعش، كان فرع السليمانية يتلقى 100 مليون دينار شهرياً، وبعد ذلك، أصبحت الميزانية 30 مليون دينار، لكن منذ 2014 لم يتم إرسال أي أموال إلى فرع السليمانية”.
يقول أنور إنه طرح على مقر النقابة في أربيل، فكرة التواصل مع نقابة الصحفيين العراقيين في بغداد، لإفادة صحفيي كردستان من الامتيازات، مثل القروض والأراضي، لكن الفكرة لم تجد طريقها للتنفيذ.
ويتابع “اتفقنا أيضاً مع شركات استثمارية لبناء 730 شقة و270 منزل للصحفيين في السليمانية، على أن يبلغ سعر الوحدة السكنية نحو 50 ألف دولار، يتم تقسيطها على 11 سنة، لكننا واجهنا معارضة شديدة بحجة أن ذلك لم يتم في أربيل ودهوك”.
أنور يقول إنه واجه اتهامات بالعمالة للمخابرات الإيرانية، ورفع دعاوى قضائية ضد وسائل الإعلام التي روجت تلك الاتهامات.
ويبلغ عدد أعضاء نقابة الصحفيين الكردستانية 12 ألف عضو، يدفعون نحو 40 ألف دينار سنوياً كرسوم تجديد وإصدار باجات.
ولم يتمكن كادر شبكة 964 من تأمين اتصال مع نقيب صحفيي كردستان آزاد حمد أمين، للاستيضاح، وستنشر الشبكة آخر التطورات، والردود والتعليقات على تصريحات رئيس فرع النقابة في السليمانية فور الحصول عليها.