أفضل تحصينات في تاريخ الدولة

اطمئنوا.. حدود العراق مع سوريا مؤمنة بخندق وجدار وفرقة مدربة – مؤتمر أمني

عقدت وزارة الداخلية وخلية الإعلام الأمني بحضور قائد قوات الحدود، الاثنين، مؤتمراً صحفياً لعرض أبرز التطورات على الحدود العراقية، في ظل الأحداث الراهنة التي تشهدها سوريا، حيث تم التأكيد على أن قوات الحدود تمثل الركيزة الأساسية في حماية أمن العراق، وأن التحصينات على الحدود العراقية تعد الأفضل في تاريخ تأسيسها، كما تم الإشارة إلى أن الحدود العراقية السورية مؤمنة عبر خندق شقي وجدار كونكريتي وموانع سلكية وفرقة قتالية مدربة.

مقداد ميري – الناطق باسم الداخلية خلال المؤتمر الذي حضرته شبكة 964:

قيادة قوات الحدود تمثل ركيزة أساسية في حماية أمن العراق، وهي الخط الأول للدفاع عن البلد.

الحديث عن الحدود العراقية مع دول الجوار أصبح حديث الساعة.

الهدف من هذا المؤتمر هو طمأنة الرأي العام بشأن ما يجري على الحدود وما تم تأمينه، وهو ليس وليد اليوم، بل هو عمل مستمر منذ تشكيل الحكومة الحالية وحتى الآن.

التحصينات على الحدود العراقية هي الأفضل في تاريخ تأسيس الحدود مع دول الجوار.

حدود العراق تمتد لأكثر من 3719 كيلومترًا مع 6 دول مجاورة، وجهود قيادة قوات الحدود كانت واضحة بدعم كبير من السيد رئيس الوزراء.

عملت وزارة الداخلية على مدار عامين لتأمين الحدود العراقية السورية، وهي الآن الأفضل تأميناً مقارنة بالدول المجاورة.

الحدود العراقية السورية تم تأمينها بعدة طرق، منها خندق شقي وجدار كونكريتي وموانع سلكية، مع وجود فرقة قتالية مدربة ومجهزة بالكامل.

تتواجد قوات حرس الحدود في الفرقتين الثانية والسادسة، المسؤولتين عن تأمين الحدود، مع دعم مستمر من الجيش العراقي، الحشد الشعبي، وزارة الداخلية، وقوات الرد السريع، ولكن يبقى الدور الأكبر لقيادة وقوات حرس الحدود.

الفريق محمد سكر – قائد قوات الحدود خلال المؤتمر الأمني:

قيادة قوات الحدود هي الخط الأول للدفاع عن حدود العراق.

الحدود مع سوريا تمتد لأكثر من 600 كيلومتر، وقد وصلنا إلى ضبط مثالي لهذه الحدود.

تم إنشاء منظومة تحصينات تشمل خندقاً شقياً بعرض 3 أمتار وعمق 3 أمتار، مع موانع سلكية وجدار كونكريتي يمتد لمسافة 300 كيلومتر.

نقاط الحراسة موزعة على طول الحدود، بمسافة كيلومتر واحد بين كل نقطة وأخرى، ما يوفر تغطية مثالية.

الحدود مجهزة بكاميرات حرارية تعمل على مدار 24 ساعة، لتغطية كل شبر منها.

لدينا منظومة متطورة من الطائرات المسيرة، النواظير الحرارية، وطائرات مقاتلة لمعالجة أي موقف طارئ.

العمليات المشتركة والحشد الشعبي تبنوا إنشاء خط صد ثانٍ داخل الأراضي العراقية خلف قوات حرس الحدود.

تأمين الحدود الحالي هو الأفضل في تاريخ الدولة العراقية، ولم تشهد الحدود مثل هذا المستوى من الحماية منذ عام 2014.