قلق من أوامر اعتقال متواصلة
النجف: 3 آلاف معتقل من ناشطي تشرين.. تقرير ندوة “أوما” بحضور سجاد سالم
عقدت منظمة “أوما” لحقوق الإنسان، المنتدى الحواري الأول لـ”جبر خواطر” ضحايا حراك تشرين، وذلك على قاعة قصر الخورنق في النجف، وحضر المنتدى جرحى الاحتجاجات وعدد من النواب، واستذكر الضحايا بتأكيد ضرورة تقديم التعويضات لهم، كما نبه إلى خطورة “أوامر الاعتقال” المستمرة، منوهاً بإحصائية حكومية اعترفت بوجود ثلاثة آلاف معتقل من ناشطي هذا الحراك في عموم البلاد.
هاشم النفاخ – مدير منظمة أوما وراعي المنتدى، لشبكة 964:
مخرجات الجلسة هي استذكار ضحايا احتجاجات تشرين، من أصحاب الدعاوى الكيدية، وجرحى الاحتجاجات، والشهداء، ومن تعرضوا لمحاولات اغتيال.
عرضنا قصصهم من خلال استعراض كتاب قامت منظمة “أوما” لحقوق الإنسان بإعداده ونشره.
أكدنا ضرورة الضغط على الحكومة العراقية لتقديم تسهيلات تعويض الضحايا، إضافة إلى محاسبة المسؤولين عن قتلهم، والعمل على تخليد ذكراهم.
أعرب عضو مجلس النواب سجاد سالم عن تواصل الجهود للاستمرار بتشريع وإقرار قانون ضحايا تشرين.
وسنستمر في تنسيق الجهود مع أعضاء مجلس النواب الموجودين، لغرض الضغط على المتنفذين في الأجهزة الأمنية على فتح موضوع إعادة تهيئة قوات حفظ النظام واخضاعهم لبرامج حقوق الانسان.
نقدم الدعم القانوني ونتابع الدعاوى الكيدية
عملت منظمة “أوما” لحقوق الإنسان خلال السنوات الثلاث الأخيرة على تخليد ذكرى ضحايا احتجاجات تشرين، بالإضافة إلى تقديم الدعم القانوني لهم.
في السنة الأولى، قمنا بإعداد دراسة حول الدعاوى الكيدية المتعلقة باحتجاجات تشرين، حيث ناقشت الدراسة الانتهاكات التي تعرض لها المحتجون، بما في ذلك الاعتقالات غير القانونية وتعذيبهم أثناء الاحتجاز والتحقيق.
في السنة الثانية، قمنا بإعداد تقرير عن الهجمات التي تعرض لها المتظاهرون، سواء من قبل الجماعات المسلحة المعروفة بـ”الطرف الثالث” وفق تسمية الحكومة العراقية، أو عن المشكلات الصحية التي لا يزال الضحايا يعانون منها نتيجة إصاباتهم. كما تناول التقرير الصعوبات التي يواجهها الضحايا أثناء مراجعة الدوائر الحكومية للحصول على تعويضاتهم.
وفي العام الحالي، نعمل على توثيق قصص الضحايا من خلال إعداد كتاب يتناول قصص أصحاب الدعاوى الكيدية، والجرحى، والشهداء، وأولئك الذين تعرضوا لمحاولات اغتيال. يُعد هذا الكتاب جزءاً من جهود جبر الضرر المعنوي للضحايا، وسيساهم في تخليد ذكراهم ليبقى شاهداً للأجيال القادمة على تضحياتهم.
هل توجد إحصائيات أو بيانات عن عدد الجرحى والشهداء في النجف؟
لا توجد إحصائيات رسمية معلنة في النجف، عدا تلك المعلنة على مستوى العراق بأكمله وهي:
عدد المعتقلين 3189
عدد الجرحى أكثر من 20000
عدد الشهداء أكثر من 800 شهيد
ماذا تبنى النائب سجاد سالم من إجراءات؟
تقديم مشروع قانون إلى البرلمان العراقي يخص ضحايا احتجاجات تشرين، بالإضافة إلى مساعدة منظمة في تحقيق جبر الضرر المعنوي من خلال تخليد قصص الضحايا، والعمل على تسهيل معاملات الضحايا لاستلام مستحقاتهم.
هل هناك خطوات قانونيه ضد مرتكبي المجازر؟
الحكومة العراقية لم تقم بأي إجراء لمحاسبة مرتكبي المجازر، بل على العكس تم ترقية البعض منهم، والبعض الآخر أفرج عنه، مثل عمر نزار بعد أن حكم عليه بالمؤبد.
سنعمل على تخليد ذكرى ضحايا تشرين، واستلام كافة مستحقاتهم المالية، وتسقيط أكبر قدر ممكن من الدعاوى بحق المتظاهرين، والتي مازالت تُستخدم كورقة مساومة ضدهم.
سارة عامر – أحد الحضور، لشبكة 964:
طالبنا النائبين حيدر شمخي، وسجاد سالم، بإنشاء رموز استذكار باسم شهداء تشرين، مثل شوارع وميادين بأسمائهم.
سيقام معرض للشهداء في قصر الثقافة، ونأمل إضافة مقتنيات شهداء تشرين فيه، وأيضاً إضافة شهداء تشرين للمعرض المقام في مؤسسة الشهداء.