بغداد ومدريد تبحثان وقف الحرب.. تحذير من موجة أزمات اقتصادية تضرب العالم
العراق وإسبانيا يحذّران من تفاقم أسعار الطاقة عالمياً وما قد يجرّه من أزمات اقتصادية جديدة
بحث وزير الخارجية فؤاد حسين، في اتصال هاتفي مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل، اليوم الاثنين (9 آذار 2026)، التطورات المتسارعة في المنطقة وتداعيات الحرب الدائرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وحذر الجانبان من المخاطر المترتبة على تفاقم أزمة أسعار الطاقة عالمياً، وهو ما قد يفضي إلى أزمات اقتصادية جديدة تضرب الأسواق العالمية في حال لم يتم احتواء الموقف.
وذكرت الوزارة في بيان، تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، السيد فؤاد حسين، يوم الاثنين الموافق 9 شباط 2026، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإسباني، السيد خوسيه مانويل ألباريس، التطورات الجارية في المنطقة وتداعيات الحرب الدائرة على الأمن والاستقرار الإقليميين”.
وفي هذا السياق، أكد الوزير الإسباني “دعم إسبانيا، حكومةً وشعباً، للشعب العراقي وحكومته في مواجهة التحديات الكبيرة”، مشيراً إلى “موقف بلاده الداعي إلى وقف الحرب والعمل على التهدئة ووقف إطلاق النار”.
كما استعرض الوزير ألباريس الموقف الإسباني من الحرب الدائرة، موضحاً- بحسب البيان- أن “إسبانيا كانت منذ البداية ضد اندلاع الحرب، وهي اليوم تؤكد ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، لما للحرب من تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم”.
وأوضح البيان، أنه “تم مناقشة المخاطر المترتبة على استمرار الحرب”، مؤكدين أن “أهداف استمرارها غير واضحة، وأن إطالة أمدها قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة”.
وأشار الطرفان إلى أن “استمرار الحرب من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم أزمة أسعار الطاقة عالمياً، الأمر الذي قد يفضي إلى أزمات اقتصادية جديدة على مستوى العالم، فضلاً عن تداعياتها الإنسانية المتمثلة في النزوح الداخلي واللجوء إلى خارج البلاد، وما قد يرافق ذلك من مخاطر بحدوث كارثة إنسانية”.
وفي ختام الاتصال، شدد الجانبان على “أهمية العمل المشترك، إلى جانب الدول الأوروبية، من أجل بلورة مبادرة تسهم في التوصل إلى وقف إطلاق النار والحد من تداعيات الحرب على المنطقة والعالم”.