"تكليف الخامنئي حماية السيدة فقط"

عسكري عراقي كبير: الأسد جزء من اتفاق طرد الفصائل العراقية والإيرانية!

قال اللواء العراقي المتقاعد هشام الدراجي، إن التطورات الحالية في سوريا “حالة مفتعلة ومحددة ضمن مفهوم الإدارة بالأزمات” وأشار المرشح السابق لوزارة الدفاع إلى سيناريو اتفاق بين تركيا وأمريكا مع الرئيس السوري بشار الأسد لإخراج القوات الإيرانية والفصائل العراقية من المنطقة مقابل بقاء الأسد في السلطة، وأكد أن العمليات لم تكن مباغتة كما يقول البعض بل معلومة ومعلنة منذ أكثر من شهرين، وأكد أن الدعم العراقي الذي تحدث عنه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لا يمكن أن يكون عسكرياً.

هشام الدراجي، في حوار مع الإعلامي ياسر عامر، تابعته شبكة 964:

هناك مصطلح علمي حديث يسمى الإدارة بالأزمات، وهذا مختلف عن إدارة الأزمات، وهذا المفهوم يعني افتعال أزمة مخطط لها بدقة ومدروسة بعناية، لتحقيق أهداف وغايات محددة، وهذا بالضبط ما يحدث الآن في سوريا.

القوات التي شاركت في الهجوم داخل سوريا كانت تتواجد في تركيا، وهي مدعومة وممولة من أنقرة، وأعتقد أن هناك اتفاقاً أمريكياً تركياً، وربما يكون باشتراك الرئيس السوري، لمصالح تخدم النظام، وتخدم وجوده هو على رأس السلطة، وهذا يفسر حالة انسحاب الجيش السوري.

أنا ضد القول بأن هذه العملية مباغتة، فهي لم تكن كذلك، فجبهة تحرير الشام كانت تتحدث عن عملية داخل حلب منذ شهرين على الأقل، فأين أجهزة الاستخبارات التابعة للدول والجيوش والفصائل الأجنبية العاملة في سوريا من هذا؟، ولكن هناك اتفاقات تستهدف إبعاد القوات الإيرانية والفصائل العراقية عن هذه المنطقة، بواسطة ضغط أمريكي تركي على بشار الأسد مقابل استمراره في السلطة.

رئيس الوزراء أبلغ الرئيس السوري باستعداد العراق لتقديم الدعم، لكنه لم يوضح طبيعة هذا الدعم، فلا بأس بالدعم الإنساني، ولكن تقديم الدعم العسكري غير ممكن لأنه يحتاج إلى موافقة البرلمان وهو ممنوع دستوريا لأنه يخلو من تبويب قانوني لاشتراك العراق في حماية دول أخرى.

الفصائل العراقية لا تأتمر بأمرة القائد العام لقوات المسلحة، خاصة تلك الموجودة في سوريا، فهي تأتمر بأمر مرجعها الشرعي وهو المرشد الإيراني علي الخامنائي، ويبدو أن تكليفها الحالي هو الدفاع عن مرقد السيدة زينب فقط.