أبو رغيف يطمئن: لا تقلقوا سيفشلون
قطع 10% من رواتب الموظفين لتسليح جيش العراق فالوضع خطير.. مقترح من لجنة الأمن
طالب عضو لجنة الأمن والدفاع طالب اليساري بسرعة تسليح القوات العراقية بسبب الأوضاع الخطيرة في سوريا والمنطقة، واقترح اتخاذ كل السبل الممكنة وصولاً إلى اقتطاع 10% من رواتب الموظفين لتوفير التمويل اللازم، فالمخاطر التي تتهدد البلاد تتطلب الوحدة والتضحية، وقال إن نجاح هذه الفصائل المتطرفة والتكفيرية في السيطرة على سوريا سيعني وضعاً قلقاً ومتوتراً دائماً في العراق، ورغم المخاوف التي أبداها اليساري، لكن الخبير الأمني والعسكري العراقي فاضل أبو رغيف قلل من التهديدات وقال إن تلك التنظيمات لن تتمكن من تهديد العراق أو حتى عبور السياج المهم الذي أنشأته القوات العراقية، ورجّح أن تنضم الفصائل العراقية للقتال من جديد إلى جانب الحكومة السورية ضد الفصائل معارضة السورية والنصرة.
طالب اليساري، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب تابعته شبكة 964:
الوضع جداً خطر في سوريا، ونحن داخلون في إنذار وجاهزون عسكرياً ولدينا تهديد دائم، وإمكانياتنا تجاه هذه الفصائل والزمر موجودة، لكننا نخشى المرحلة اللاحقة، فلو افترضنا أن هذه القطاعات مثل هيئة تحرير الشام ومَن لف لفها تمكنت من إسقاط الدولة السورية، فإن بقوا على هذه المسيرة سيغدو الأمر خطراً، وسيصبح جاراً مزعجاً وسيدخل بنزاع مع “قسد” وسنكون في قلق دائم وتوتر دائم وسندخل في مشاكل معهم قطعاً.
جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام وداعش مشتركون في شيء واحد هو تكفير الشيعة، وبذلك سيكون لدينا عدو غير مباشر، بالرغم من أننا دولة متعددة، ولسنا بطائفيين لكن هذه عقليتهم، فهم ينظرون إلينا كعدو أصلاً.
وجهنا نداءات إلى الحكومة بأن تكون موازنة وزارة الدفاع جيدة في السنة القادمة فلدينا فسحة من الوقت ويجب استغلاله في كل ثانية.
رئيس الوزراء قال إننا أمام شرق أوسط جديد، فالقصة كبيرة ونحن كشعب نحتاج إلى أن نتوحد بالخطاب السياسي وبالنيات والأفعال وأن نضحي، ولماذا لا يتبرع رئيس الوزراء بـ 10% من رواتب كل الموظفين لدعم القوات المسلحة، فيجب البحث عن أبواب دعم، فالوضع خطر.